بحسب تقرير وسيلة إعلامية أمريكية متخصصة
ترامب يستبعد العمليات العسكرية حتى الانتخابات النصفية على الأقل
أفادت وسيلة إعلامية أمريكية متخصصة بنقل أنباء من مسؤولين أمريكيين، يوم أمس، بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغ مؤخراً عدداً من الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة بأن أمريكا لن تشن عمليات عسكرية جديدة ضد إيران في المدى القريب.
وبحسب التقرير، أوضح روبيو أن الولايات المتحدة تركز حالياً على وسائل ضغط أخرى مثل العقوبات الاقتصادية، وأن احتمالية اللجوء إلى وسائل عسكرية كالغارات الجوية منخفض "في المرحلة الراهنة". وأضاف الوزير أن أمريكا تعمل حالياً على نقل أكبر قدر ممكن من النفط عبر مضيق هرمز.
وذكر مسؤول أمريكي أن هذا التوجه نحو التركيز على العقوبات الاقتصادية سيظل السياسة الحكومية حتى الانتخابات النصفية على الأقل، إلا أنه أشار إلى أن الخيارات العسكرية قد تعاود الظهور بعد انتهاء هذه الانتخابات.
جاء هذا الإعلان في سياق إعلان إدارة دونالد ترامب مؤخراً عن حصار بحري ضد إيران وعمليات لإزالة الألغام في مضيق هرمز، بالإضافة إلى إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن عقوبات اقتصادية جديدة ضد إيران. وقال مسؤول أمريكي آخر إن عمليات إزالة الألغام التي أجرتها البحرية الأمريكية في مضيق هرمز أضعفت بشكل كبير القدرة الإيرانية على السيطرة على المضيق، الذي كان يشكل ورقة ضغط رئيسية للنظام الإيراني، مضيفاً أن إزالة الألغام كانت نقطة تحول في النزاع مع إيران. وأردف قائلاً: "فقد الإيرانيون السيطرة على مضيق هرمز وأصبحت الولايات المتحدة تسيطر عليه الآن".
ورأت الوسيلة الإعلامية الأمريكية أن تحول السياسة الأمريكية نحو العقوبات الاقتصادية يعكس عدم ارتياح الرئيس ترامب من استمرار الحرب مع إيران لمدة ستة أشهر، وأنه يسعى حالياً إلى وقف القتال قبل الانتخابات النصفية المقررة في تشرين الثاني.
وكانت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قد اندلعت في نهاية شباط الماضي، وتوصلت الدولتان في حزيران إلى مذكرة تفاهم في إسلام آباد وبدأتا في خطوات لوقف إطلاق النار، لكن أمريكا عادت في تموز إلى القيام بعمليات عسكرية بعد أن ادعت تعرض السفن التجارية للهجوم من قبل إيران في مضيق هرمز. وأدى ذلك إلى عودة الجانبين إلى حالة من الاشتباك المتبادل، وبدءاً من هذا الشهر اتجهت إدارة ترامب نحو التركيز على الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية بدلاً من العمليات العسكرية، مما أدى إلى تحول طبيعة الصراع من العسكرية إلى الاقتصادية.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام سعودية رسمية بأن الجنرال عاصم منير رئيس أركان الجيش الباكستاني، الذي يتولى التوسط بين الولايات المتحدة وإيران، قدم مقترحات تفاوضية جديدة للرئيس ترامب قبل زيارته لإيران هذا الأسبوع.
ومن جانب آخر، تعاني إيران من تراكم الأضرار الاقتصادية جراء الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية الأمريكية، حيث ارتفعت الأسعار بنحو الضعف مقارنة بالعام السابق. وقال توميس بيكوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، لوسيلة الإعلام: "الاقتصاد الإيراني يتدهور بسرعة، والجهاز العسكري للنظام الإيراني في حالة انهيار". وأضاف: "نحن نقطع جميع الخطوط المالية المتبقية للنظام الإيراني". وشدد على أن "الرئيس ترامب أوضح بجلاء أنه لا يمكن لإيران امتلاك الأسلحة النووية وأنه سيستخدم جميع الوسائل اللازمة لتحقيق هذا الهدف".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
