الحزب الحاكم: السلطة الحالية مهتمة فقط بضرب النيابة العامة وتركيز السلطة في يد الشرطة
الفراغ المستمر في منصب رئيس الشرطة لمدة أكثر من سنة وثمانية أشهر: تقصير رئاسي واضح
قال جيوم-سيك خلال جلسة الأعضاء البرلمانيين المنعقدة في البرلمان الكوري يوم 26 من الشهر الجاري: "إن إصدار توجيهات بشأن إصلاح الشرطة بدعوى زيادة القلق الشعبي هو إجراء متأخر جداً، مثل إصلاح الحظيرة بعد هروب الثور."
أضاف الزعيم البرلماني: "كان القصد الأصلي من إصلاح النيابة العامة تقليص سلطاتها. وفي حينه، أعرب المعارضون وعدد من الخبراء عن فهمهم للمقصد، لكنهم حذروا من أن النهج الخاطئ قد يؤدي إلى تعظيم سلطات الشرطة بدلاً من ذلك."
وتابع قائلاً: "غير أن حكومة الحزب الديمقراطي بقيادة لي جاي-ميونغ تجاهلت هذه التحذيرات تماماً، وأقدمت على تعديل صلاحيات التحقيق بين النيابة والشرطة، والقضاء الكامل على سلطات التحقيق بالنيابة العامة (تسمى بـ 'كومبليت تشوب')، وحل النيابة العامة، وإلغاء سلطات التحقيق الاحتياطي. وفي انشغالهم الحصري بضرب النيابة العامة، منحوا الشرطة أعظم السلطات. وهذا بالذات ما فعله حزب الديمقراطية المتحدة."
وأشار جيوم-سيك إلى موقف لدى أحد أعضاء الحزب الديمقراطي، قائلاً: "أطلق عضو الحزب الديمقراطي إيه هاي-سيك تصريحات متهورة عن حادثة الاختفاء في جزيرة جيجو، واصفاً حادثة قد تكون بسبب انحراف شخصي بأنها أصبحت إخبارية وطنية تشكل عبئاً على الحكومة. بينما كان يتوجب عليهم تقديم اعتذار عن إفساد نظام الشرطة، إذا بهم يعلنون علناً عن قلقهم بشأن سمعة الحكومة، مما يدل على أنهم يولون أولوية لسلامة السلطة على حساب سلامة الشعب. هذه فعلاً قوة حاكمة سيئة للغاية."
هاجم جيوم-سيك الحالة المستمرة لنظام مدير شرطة مؤقت لمدة تجاوزت سنة وثمانية أشهر، واصفاً إياها بـ "تقصير رئاسي واضح".
قال: "الرئيس يؤجل تعيين رئيس الشرطة، الذي يتحمل مسؤولية الأمن العام في الدولة، دون تقديم أي تفسير واضح. والجدير بالذكر أن تنامي الانتقادات وعدم الثقة بالشرطة يعود إلى عدد قليل من رجال الشرطة السيئين، والإصلاحات المعيبة من قبل الحزب الديمقراطي التي دمرت نظام الشرطة، والنظام غير المستقر للإدارة المؤقتة الذي يقوده هذا الرئيس."
أردف قائلاً: "إن القلق وعدم الثقة بالشرطة ليسا مرضاً مفاجئاً. إنهما مشاكل تراكمت منذ تعديل صلاحيات التحقيق بين النيابة والشرطة وإصلاح النيابة العامة في حكومة مون جاي-إن السابقة، وبدأت تظهر للعلن الآن."
ختم زعيم الكتلة البرلمانية بقوله: "سيشرع حزب قوة الشعب في إعداد خطة إصلاح جوهري للشرطة. سننظر في إجراءات إصلاح هيكلي شامل بما في ذلك نظام التحقيقات، بدلاً من الحلول الترقيعية التي تعتمد عليها حكومة لي جاي-ميونغ بمنح السلطات للشرطة أولاً ثم محاولة الإصلاح لاحقاً."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
