وزير الإدارة الآمنة يعقد اجتماعاً طارئاً للقيادات الشرطية.. يون هو-جونغ: «التحقيق الشامل في قضية الاختفاء بجزيرة جيجو»

  • «استعادة ثقة الجمهور تتطلب عدم حماية الأقربين والمقربين»

وزير الإدارة الآمنة والكوارث يون هو-جونغ يقدم تقريراً عن تعزيز النزاهة في التحقيقات الشرطية خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس لي جاي-ميونغ في القصر الرئاسي في الرابع من آب/أغسطس الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]
وزير الإدارة الآمنة والكوارث يون هو-جونغ يقدم تقريراً عن تعزيز النزاهة في التحقيقات الشرطية خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس لي جاي-ميونغ في القصر الرئاسي في الرابع من آب/أغسطس الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]


عقد وزير الإدارة الآمنة والكوارث يون هو-جونغ اجتماعاً طارئاً مع قيادات مكتب الشرطة الوطنية في السادس والعشرين من الشهر الجاري، وأصدر تعليمات بإجراء تحقيق شامل وعميق في قضية الاختفاء بجزيرة جيجو، بالإضافة إلى إعادة فحص شامل لأنظمة العمل الشرطي بكافة جوانبها.

يُعتبر عقد وزير الإدارة الآمنة اجتماعاً طارئاً مع القيادات العليا لمكتب الشرطة الوطنية أمراً غير مسبوق. وتشير التقييمات إلى أن الحكومة تنظر إلى الوضع الراهن للشرطة بجدية بالغة، وتعكس قرارها هذا إرادة إصلاح قوية وحازمة.

جاء هذا الاجتماع في سياق تزايد القلق الشعبي بشأن قضية الاختفاء بجزيرة جيجو، وتم تنظيمه لمناقشة سبل استعادة الثقة في الشرطة. حضر الاجتماع جميع القادة والمسؤولين في مكتب الشرطة الوطنية، بمن فيهم يو جاي-سونغ، القائم بأعمال مدير الشرطة الوطنية.

قال الوزير يون في الاجتماع: «لم يمضِ وقت طويل على فضيحة الفساد في شرطة مدينة قوانغ جو، وها نحن نشهد مجدداً حوادث تتعلق بتجاوزات وتدني الانضباط بين رجال الشرطة، مما يثير قلقاً كبيراً في المجتمع»، وقدم اعتذاراً تزامن مع تعهده باتخاذ تدابير لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

بخصوص قضية جزيرة جيجو، أصدر الوزير تعليمات بإجراء تحقيق شامل في الحقائق، وإعادة فحص كامل نظام التعامل مع قضايا الاختفاء في الشرطة. كما أمر بإجراء فحص دقيق لجميع قضايا الاختفاء طويلة الأمد في جميع مراكز الشرطة في أنحاء البلاد، وليس فقط مركز غرب جزيرة جيجو، مع مساءلة صارمة عن أي تجاوزات أو سلوكيات عمل غير ملائمة تُكتشف.

أصدر الوزير أيضاً تعليمات لجميع قادة الشرطة بإجراء فحص شامل لكامل مسؤولياتهم الوظيفية، وطلب منهم تقديم خطط تحسينية في حال اكتشاف مشاكل هيكلية في نطاق صلاحياتهم مشابهة لتلك التي كشفتها هذه القضية.

قدم مكتب الشرطة الوطنية خلال جلسة العرض تقارير عن خطط تحسين تحقيقات الاختفاء وآليات إصلاح نظام الاستجابة في التحقيقات الشرطية. تضمنت خطط تحسين تحقيقات الاختفاء تحسينات في آليات تشغيل فريق التحقيق والأنظمة ذات الصلة، بالإضافة إلى تحسينات في عملية التوظيف والاختيار.

أما آليات إصلاح نظام الاستجابة في التحقيقات الشرطية فركزت على تحقيق فعلي للجنة الشرطة الوطنية، وإنشاء هيئات متخصصة بحقوق الإنسان والتفتيش في التحقيقات الشرطية، وذلك بهدف تعزيز النزاهة في التحقيقات الشرطية وتبديد المخاوف الشعبية بشأن إخفاء القضايا.

وختم الوزير بقوله: «أرى أن القلق الشعبي بشأن قضية جزيرة جيجو وتراجع الثقة في الشرطة قد بلغا مستويات خطيرة، لذا من الضروري أن تترجم الخطط المعروضة من الشرطة والتعليمات الصادرة إلى واقع ملموس في أسرع وقت ممكن»، مشدداً على أنه: «مع اقترابنا من بدء نظام العدالة الجنائية الجديد في تشرين الأول/أكتوبر القادم، يجب أن نضع استعادة ثقة الجمهور في الأولوية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال السماح بحماية الأقربين والمقربين في هذه الحالة».

تجدر الإشارة إلى أنه سبق لقضايا متعددة أن كشفت الحقائق عن تورط رجل شرطة في جزيرة جيجو في تقديم معلومات كاذبة حول الاتصال بالشخص المختفي، مما أسفر عن إغلاق القضية بشكل وهمي. وقد تم اكتشاف جثة رجل في الستينات من العمر، كان هذا الشرطي يتولى قضيته، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري. كما تم العثور على جثة لي ميران البالغة من العمر سبعة وثلاثين عاماً، التي اختفت في شهر أيار/مايو الماضي، بعد مائة وأربعة أيام من اختفائها، وتحديداً في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.