فريق الاستجابة السريعة المشكل من وزارة الخارجية والإطفاء والشرطة سيدعم البحث والإنقاذ عن الكوريين الجنوبيين
أعلن وزير الخارجية تشو هيون في السادس والعشرين من أغسطس عن التأكد من سلامة عشرة كوريين جنوبيين كانوا محاصرين بسبب فيضانات نيبال.
ترأس الوزير اجتماعاً لمركز حماية المواطنين بالخارج الذي بدأ مساء ذلك اليوم بمقر وزارة الخارجية في سيول. حضر الاجتماع ممثلون من الجهات ذات الصلة بما في ذلك الشرطة وزارة النقل والبنية التحتية.
صرح الوزير في بيانه الافتتاحي قائلاً: "ثمانية من مواطنينا العاملين في شركات كوريا الجنوبية للطاقة والأنظمة الحرارية قطع التواصل معهم"، مضيفاً "عشرة من مواطنينا الآخرين العاملين بالشركة نفسها تم إخلاؤهم مع نحو مائتي موظف أجنبي آخر في الموقع وينتظرون الإنقاذ، لكننا تأكدنا أنهم في وضع آمن برفقة القنصل الذي تم إرساله بسرعة".
تبين لاحقاً أن موظفاً كورياً جنوبياً آخر محلي التوظيف بالشركة الحرارية قطع التواصل معه، مما رفع عدد المفقودين الكوريين الجنوبيين إلى تسعة أشخاص.
أصدر الرئيس لي جاي-ميونغ تعليمات طارئة قائلاً: "تعبئة جميع الوسائل المتاحة والعمل بكل جهد على البحث والإنقاذ عن المفقودين. جعل حياة وسلامة مواطنينا الأولوية القصوى".
أضاف: "التعاون الوثيق مع حكومة نيبال والسلطات المحلية، وتوفير الدعم لعائلات المفقودين، وضمان سلامة مواطنينا المتواجدين في الموقع، واتخاذ كل الاحتياطات لمنع أضرار إضافية".
أفادت وكالات الأنباء الدولية (أ.ب) و(أ.ف.ب) بناءً على معلومات الشرطة النيبالية في السادس والعشرين من أغسطس (بالتوقيت المحلي) بأن رجال الشرطة تمكنوا من العثور على مائة وسبعة وخمسين جثة في عمليات البحث ذلك اليوم.
أعلنت وزارة السياحة النيبالية أن أربعمائة وثلاثة سياح في عداد المفقودين حالياً، منهم مائة وأحد وستون أجنبياً، وأن ثمانية وعشرين شرطياً قطع التواصل معهم أيضاً. أبلغت الجانب الصيني أيضاً عن وجود مائتين وخمسة وستين مفقوداً.
قال الوزير: "هناك تقارير إخبارية أجنبية تفيد بفقدان مئات الأشخاص نتيجة هذا الحادث، وهو ما سيؤدي إلى صعوبات في عمليات الإنقاذ، لكننا نأمل أن تعمل وزارة الخارجية والسفارة بالموقع بتعاون وثيق مع الجهات ذات الصلة على بذل جميع الجهود لضمان البحث والإنقاذ السريع والآمن لمواطنينا".
أعلن الوزير أن الحكومة ستقوم بإرسال فريق استجابة سريعة حكومي مشترك تابعاً لوزارة الخارجية والإطفاء والشرطة برئاسة إم سانغ-وو، الممثل الحكومي لحماية المواطنين بالخارج والشؤون القنصلية، إلى الموقع في السابع والعشرين من أغسطس لدعم البحث والإنقاذ عن الكوريين الجنوبيين.
سيغادر الفريق مطار إنتشون بعد ظهر السابع والعشرين، ومن المتوقع وصوله إلى مدينة كاتماندو النيبالية في مساء نفس اليوم.
أعرب الوزير عن أمله في أن تقوم السفارة الكورية الجنوبية بنيبال برعاية سلامة الكوريين الجنوبيين المحاصرين حتى وصول فريق الاستجابة السريعة إلى الموقع، مشيراً إلى أنه سيجري اتصالاً مع نظيره وزير الخارجية النيبالي في السابع والعشرين لطلب التعاون والدعم.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
