وفقاً لنتائج تحليل سلوك واستكشاف المعلومات لدى السياح الأجانب، التي أعلنت خلال "الندوة الثانية لبيانات السياحة الكورية المعاصرة" في قاعة ذا بلازا جراند بولروم بمحافظة جونغ-gu بسيول يوم 27 أغسطس، بلغت نسبة السياح الذين لديهم خبرة في استخدام الذكاء الاصطناعي 69.9% من إجمالي المستجيبين.
وتباينت معدلات استخدام الذكاء الاصطناعي حسب الفئات العمرية، حيث سجلت فئة العشرينات أعلى نسبة بـ 83.1%، بينما بلغت نسبة الستينات 49.6% كأدنى معدل. وكانت الفروقات بين الدول أكثر وضوحاً؛ فقد تجاوزت نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي 90% في السعودية وفيتنام، بينما لم تتجاوز 34.2% في اليابان. واعتمد السياح اليابانيون بشكل نسبي أكبر على قنوات المعلومات التقليدية مثل وسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب.
كما اختلفت خدمات الذكاء الاصطناعي المستخدمة من دولة إلى أخرى. فعلى الصعيد العام، كان استخدام تشات جي بي تي الأكثر شيوعاً، تلاه جيميناي وديب سيك. أما في الصين، فقد كانت نسبة استخدام ديب سيك هي الأعلى. وتشير هذه النتائج إلى أن تعزيز التسويق بالذكاء الاصطناعي للسياح القادمين إلى كوريا الجنوبية يتطلب فهماً عميقاً للخدمات التي يستخدمها كل سوق بشكل أساسي.
كانت الأسئلة الأكثر تكراراً الموجهة إلى الذكاء الاصطناعي من قبل السياح الأجانب حول "أي مكان يجب أن أزور؟"، حيث بلغت نسبة استفسارات التوصيات حول الوجهات السياحية والمطاعم 58.9%، وتضمنت الاستفسارات أيضاً توصيات بشأن المناطق ومقارنات بينها، وتخطيط المسارات السياحية، والخطوط المتحركة الفعالة.
وقد تحولت توصيات الذكاء الاصطناعي إلى رحلات فعلية. أفاد 45.4% من المستجيبين بأنهم زاروا الوجهات السياحية أو المطاعم التي أوصى بها الذكاء الاصطناعي، و32.8% منهم قالوا إنهم اتبعوا المسارات التي اقترحها الذكاء الاصطناعي. وهذا يعكس التأثير المتنامي للذكاء الاصطناعي على جميع مراحل الرحلة السياحية، من البحث الأولي وحتى اختيار المسارات والجداول الزمنية.
ولم تنته عملية البحث عن المعلومات عند وصول السياح إلى كوريا الجنوبية. أشار 96.4% من السياح الأجانب إلى أنهم أجروا عمليات بحث إضافية عن المعلومات خلال رحلاتهم، وتجاوزت نسبة إجراء عمليات بحث متكررة 90% في جميع الفئات العمرية. وكانت المعلومات الأكثر بحثاً تتعلق بالمطاعم والمقاهي والمواصلات والمعالم السياحية. واستخدمت تطبيقات الخرائط والمحركات البحثية كقنوات رئيسية للوصول إلى هذه المعلومات.
كما حدثت تغييرات متكررة على برامج الرحلات أثناء الزيارة. أفاد 42.5% من المستجيبين بأنهم غيروا جداولهم الزمنية خلال رحلاتهم إلى كوريا الجنوبية. وتأثرت هذه التغييرات بعوامل متعددة منها ظروف الطقس والأوضاع على الأرض، بالإضافة إلى اكتشافات جديدة للأماكن القريبة عبر تطبيقات الخرائط ومعلومات من وسائل التواصل الاجتماعي.
وأظهرت نتائج الدراسة فروقات في مستويات الرضا عن المعلومات السياحية بين مرحلة التخطيط ومرحلة الرحلة الفعلية. بلغت نسبة الرضا عن عمليات البحث والحجز قبل الرحلة 84.6%، بينما انخفضت إلى 70.8% عند البحث عن معلومات محلية بعد الوصول إلى كوريا الجنوبية. ويعكس هذا أن المعلومات المتاحة دولياً كافية لتشجيع السياح على اختيار كوريا الجنوبية كوجهة سياحية، لكن المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات حول الوجهات التالية أثناء الرحلة نفسها تبقى نسبياً غير كافية.
كما تم تأكيد احتمالية توسيع الزيارات الثانية للسياح الأجانب ليشمل مناطق جديدة. زار 67.8% من السياح العائدين إلى كوريا الجنوبية مناطق جديدة لم يزوروها في زيارات سابقة، وتوجه 77.5% منهم إلى مناطق خارج منطقة العاصمة. وتشير هذه النتائج إلى أن توفير معلومات تربط بين المعالم السياحية الرئيسية والمناطق المحيطة والمحتوى المحلي قد يسهم في توسيع السياحة إلى المناطق الأخرى.
وأوضحت الدراسة الحاجة إلى إعادة توجيه سياسات المعلومات السياحية من التركيز على "المعلومات التي تجلب السياح إلى كوريا" إلى "المعلومات التي تساعدهم على اختيار وجهاتهم التالية أثناء تواجدهم في البلاد".
وقالت إيم هيه-مي، متخصصة في فريق استشارات السياحة بمؤسسة السياحة الكورية: "يجب أن نحدث المعلومات باستمرار لتمكين السياح من البحث والمقارنة بسهولة بين الوجهات السياحية والمطاعم المجاورة في الموقع، وتعزيز المعلومات الرابطة بين المناطق والوجهات السياحية المختلفة".
وقالت إيم هيه-مي، متخصصة في فريق استشارات السياحة بمؤسسة السياحة الكورية: "يجب أن نحدث المعلومات باستمرار لتمكين السياح من البحث والمقارنة بسهولة بين الوجهات السياحية والمطاعم المجاورة في الموقع، وتعزيز المعلومات الرابطة بين المناطق والوجهات السياحية المختلفة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
