وأفادت وكالة رويترز وغيرها من الوكالات بأن الرئيس ترامب أدلى بهذه التصريحات يوم 27 أغسطس (بالتوقيت المحلي) خلال لقائه بالصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، حيث قال عن الرئيس بوتين: "إنه لن يهاجم أراضي الناتو".
وعندما سُئل عما إذا كان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون رات كليفي قد زار موسكو لتوصيل تحذير لروسيا بعدم مهاجمة دول الناتو الأعضاء، قال: "أفضل عدم التطرق لهذا الموضوع"، لكنه أضاف: "لن يقوموا بالهجوم".
وعندما سُئل عما إذا اتفق الرئيس بوتين أو تعهد بعدم مهاجمة الناتو، قال ترامب: "أجريت معه محادثة جيدة جداً"، وأكد مجدداً: "إنه لن يهاجم أراضي الناتو".
وقال الرئيس ترامب أيضاً خلال مقابلة هاتفية مع وسيط الأنباء الأمريكي الإلكتروني أكسيوس في الوقت ذاته، بخصوص احتمالية مهاجمة روسيا لدول الناتو الأعضاء: "لا أقلق بشأن ذلك على الإطلاق. لا توجد أي مشكلة".
وبشأن زيارة مدير رات كليفي لموسكو، أكد ترامب أنها تمثل تواصلاً اعتيادياً بين أجهزة الاستخبارات. وقال: "رات كليفي يلتقي نظيره الروسي مرة كل ستة أشهر أو سنة واحدة. يحافظ الاثنان على علاقات طيبة جداً"، مضيفاً: "لم تكن هناك أي رسالة، وليس فيها ما هو استثنائي".
وتمثل تصريحات الرئيس ترامب تكذيباً مباشراً للتقارير الإعلامية الأمريكية التي ذكرت أن مدير الاستخبارات رات كليفي زار موسكو لتوصيل تحذير بشأن احتمالية مهاجمة روسيا للناتو.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد نقلت عن عدة مصادر أن الهدف الرئيسي لزيارة مدير الاستخبارات رات كليفي المفاجئة لموسكو في هذا الأسبوع كان توصيل تحذير لروسيا بعدم مهاجمة دول الناتو الأعضاء.
تمثل هذه الزيارة لموسكو من قبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأولى من نوعها منذ نوفمبر 2021. وفي تلك المناسبة، زار وليام بيرنز، مدير الاستخبارات المركزية بتكليف من الرئيس جو بايدن، روسيا لتوصيل المخاوف الأمريكية بشأن احتمالية غزو أوكرانيا إلى الرئيس بوتين والمسؤولين الروسيين البارزين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
