وذكرت وكالة الأنباء الموحدة وشرطة جزيرة جيجو بتاريخ 28 أغسطس، أن الرقيب "أ" حافظ طويلاً على موقفه بأنه "تمكن من الاتصال" بجانغ خلال إغلاقه ملف الاختفاء، لكنه اعترف بعض الاتهامات الموجهة إليه ليل اليوم السابق أثناء الاستجواب.
صرح الرقيب "أ" بقوله: "إن تصريحاتي السابقة بشأن اتصالي بجانغ كانت كاذبة"، وفقاً لما نُقل.
قدمت الشرطة فحص السجلات من شركات الاتصالات التي لم تظهر أي مكالمات بينهما، إلى جانب تقرير التشريح الذي أشار إلى أن جانغ توفيت في فجر يومي 12-13 مايو، وهو ما سبق البلاغ الأولي، فبدأ الرقيب حينها بالاعتراف ببعض الاتهامات.
أعلنت الشرطة: "سيتم الاستمرار في التحقيق من خلال إحالة متخصص في تحليل الملفات الشخصية وتحليل الأدلة الجنائية للكشف عن الدافع والظروف المحيطة بالجريمة. وسيتم إحالة الرقيب 'أ' إلى النيابة العامة في الأسبوع القادم، وسنعقد إحاطة صحفية رسمية للكشف عن دافع ارتكاب الجريمة وملابساتها."
في 15 مايو الماضي، قام الرقيب "أ" بتسجيل بلاغ الاختفاء مساءً وأخبر المُبلِّغ بأنه تمكن من الاتصال بجانغ، ثم أنهى الملف وحذف محتوى البلاغ بصورة غير مشروعة من نظام إدارة تصنيف الأشخاص المفقودين، مما أدى إلى اعتقاله.
في السياق ذاته، عُثر على جثة جانغ في مزرعة نخيل تبعد حوالي 400 متر فقط عن مكان إقامتها، بعد 104 أيام من مغادرتها مسكنها في ليل 12 مايو، وذلك في 24 مايو.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
