اجتماع شي جينبينغ وبوتين في بيشكك في 31 أغسطس... الثاني لهما هذا العام

  • سيناقشان مشروع خط أنابيب "قوة سيبيريا-2" للغاز

الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين [الصورة=AP·وكالة يونهاب]

من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 31 من هذا الشهر في مدينة بيشكك، عاصمة قيرغيزستان. ويتوقع أن يناقشا مشروع خط أنابيب "قوة سيبيريا-2" للغاز الطبيعي.
وفقاً لوكالة يونهاب في 29 من أغسطس، أفادت صحيفة "يوان هه باو" الصينية اليومية الصادرة من سنغافورة بأن يوري أوشاكوف، مستشار الكرملين لشؤون السياسة الخارجية، صرح في اليوم السابق بأن "الرئيس شي والرئيس بوتين سيلتقيان من خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي ستعقد في بيشكك".
تعتبر قمة منظمة شنغهاي للتعاون منتدى تعددي الأطراف تتولى قيادته الصين وروسيا بالاشتراك مع أربع دول من آسيا الوسطى، وهي كازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان، إضافة إلى انضمام كل من الهند وباكستان وإيران وبيلاروس لاحقاً. وبلغ عدد الدول الأعضاء عشر دول. من المقرر أن تعقد قمة هذا العام من 31 من أغسطس إلى الأول من سبتمبر.
وأضاف مستشار الكرملين أوشاكوف قوله: "هذه محادثة مهمة جداً بالنسبة لنا. سنناقش قضايا عاجلة للتعمق في التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى أهم المسائل الدولية".
في هذا الصدد، أفادت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" بأن مستشار الكرملين أوشاكوف قال إنه "في المحادثات الثنائية سيتم بحث إمكانية التوصل إلى توافق نهائي بشأن مشروع 'قوة سيبيريا-2'". يتعلق مشروع "قوة سيبيريا-2" بخط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من شبه جزيرة يامال الروسية عبر منغوليا إلى الصين. ويُتوقع عند اكتماله أن تتمكن روسيا من تصدير حوالي 50 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً إلى الصين.
غير أن الحكومة الصينية لم تصدر حتى الآن أي تصريحات محددة بشأن هذه المسألة. وجدير بالذكر أن البلدين عقدا قمة ثنائية بين الرئيس بوتين والرئيس شي في مايو الماضي خلال زيارة الرئيس الروسي للصين، لكنهما فشلا في تضييق الفجوة بين موقفيهما بشأن قضايا تفصيلية من بينها سعر التوريد. وفي الوقت ذاته، أصدرت وزارة الخارجية الصينية في 28 من أغسطس بياناً روتينياً أشارت فيه إلى أن الرئيس شي سيشارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون ويبادل آراء معمقة مع قادة الدول المشاركة بشأن تعميق التعاون في مختلف المجالات والقضايا الدولية والإقليمية الرئيسية، دون تقديم تفاصيل محددة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.