طائرات روسية بدون طيار تهاجم قرية قرب كييف... انفجارات متسلسلة تسفر عن مقتل 37 شخصاً على الأقل

في 29 أغسطس بالتوقيت المحلي، سيارة واحدة تمر بجانب موقع تصاعد الدخان من غارة طائرات روسية بدون طيار في منطقة كييف بأوكرانيا. [الصورة: رويترز وأسوشيتد برس]
في 29 أغسطس بالتوقيت المحلي، سيارة واحدة تمر بجانب موقع تصاعد الدخان من غارة طائرات روسية بدون طيار في منطقة كييف بأوكرانيا. [الصورة: رويترز وأسوشيتد برس]

شنّت روسيا غارة بطائرات بدون طيار على قرية قرب العاصمة الأوكرانية كييف، حيث استهدفت مستودعاً يُستخدم كمخزن للذخيرة، مما أسفر عن انفجارات متسلسلة كبيرة وأدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.

ووفقاً لوكالة يونهاب للأنباء، أفادت وكالات رويترز وفرانس برس بأنه في 29 أغسطس بالتوقيت المحلي، استهدفت طائرات روسية بدون طيار مستودعاً في قرية ميلا (Myla) بمنطقة بوتشا، الواقعة في الضواحي الغربية لكييف، في الليل السابق. وأسفر الهجوم عن مقتل 37 شخصاً على الأقل، بينما تكبّد ما يزيد على 40 جريحاً، من بينهم أربعة أطفال.

وقد قدّر تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية المدنية لمنطقة كييف، في البداية عدد القتلى بـ 27 شخصاً، لكن الرقم ارتفع لاحقاً. وذُكر أن من بين الضحايا عمدة منطقة دميتريوفكا القريبة. وتابعت فرق الإنقاذ والبحث عملياتها في الموقع.

ويُعزى اتساع نطاق الأضرار بشكل كبير إلى كون المستودع يُستخدم كمخزن للذخيرة. وصرّح فلاديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، عبر منصة إكس (X، تويتر سابقاً): "هناك لائحة قواعد تنص على عدم جواز تخزين الذخيرة بالقرب من المباني السكنية أو المناطق السكنية الأخرى. يجب على من تجاهلوا هذه الحالة أن يتحملوا المسؤولية الكاملة عن قراراتهم." وتجري النيابة العامة الأوكرانية تحقيقاً حول ما إذا كان مالك المستودع قد حصل على الترخيصات والموافقات اللازمة لتخزين المتفجرات.

في السياق ذاته، تستمر غارات طائرات روسية بدون طيار على كييف للثلاثة أيام الرابعة على التوالي.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.