محكمة إدارية تقضي برفض دعوى الطاعن ضد قرار لجنة حقوق الإنسان بشأن إلغاء قرار هيئة المحكمة الإدارية
قضت محكمة بأن إشراك الموظفين المدنيين العسكريين في تدريبات المبيت في العراء لا يشكل انتهاكاً للحقوق الأساسية، وبذلك أيدت قرار لجنة حقوق الإنسان الوطنية برفض الشكوى المتعلقة بهذا الموضوع.
أفادت الأوساط القانونية في 30 من الشهر الجاري بأن قسم الشؤون الإدارية رقم 11 بمحكمة سيول الإدارية برئاسة القاضي كيم جون-يونغ قضت برفض دعوى الطاعن ضد قرار لجنة حقوق الإنسان بشأن إلغاء قرار هيئة المحكمة الإدارية.
قدم موظف مدني عسكري يعمل لدى فرقة صيانة الطائرات شكوى إلى لجنة حقوق الإنسان، احتج فيها بأن حقوقه الأساسية، بما في ذلك حرية التحرك العامة، قد انتهكت جراء إلزامه بالمشاركة في تدريبات المبيت في العراء.
رفضت لجنة حقوق الإنسان الشكوى، مؤكدة أن تقييد الحقوق الأساسية المترتب على تدريبات المبيت يخدم هدفاً مشروعاً يتمثل في ضمان الأمن القومي، وأن طرق التدريب تتسم بالملاءمة عند النظر في طبيعة الوحدة التي تضطلع بمهام صيانة الطائرات والرحلات الاختبارية.
رفع الموظف دعوى إدارية طعناً في ذلك القرار، لكن المحكمة أيدت قرار لجنة حقوق الإنسان برفض الشكوى.
أقرت الهيئة القضائية بأن "هناك ضرورة لإجراء تدريبات تحسباً لحالات يضطلع فيها الموظفون المدنيون العسكريون بمهامهم في الليل أو خارج المكاتب في أوقات الطوارئ"، وأضافت أن "تدريبات المبيت في العراء المتصلة بالواجبات الوظيفية تندرج ضمن برامج التثقيف والتدريب للموظفين المدنيين العسكريين".
وأشارت إلى أن "المصلحة العامة المتحققة من تدريبات المبيت، والمتمثلة في ضمان الأمن القومي وما يماثلها، لا تقل عن الضرر الذي يلحق بالطاعن من تقيد حرية التحرك العامة"، مؤكدة أن ذلك لا ينطوي على انتهاك لمبدأ الضرورة والملاءمة.
بخصوص حجة الطاعن بأن طرق وتكرار تدريبات المبيت غير محددة في القانون وقد تتسم بالتكرار المفرط وفقاً لتقدير القادة، ردت المحكمة بالقول إن "قانون الموظفين المدنيين العسكريين يتضمن أحكاماً ذات صلة توفر آليات رقابية، وثمة ضرورة لمنح القادة سلطة تقديرية واسعة بشأن تدريبات الوحدات".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
