خبيرة في مجالات المناخ والطاقة.. دخلت السياسة كموهبة منتقاة
عُيّنت النائبة إي سو-يونغ من حزب الديمقراطية معاً مرشحة لمنصب وزيرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة يوم 30 الجاري، وهي نائبة بولايتها الثانية وسابقة محامية متخصصة في القانون البيئي والمناخي.
وُلدت سنة 1985 في مدينة بوسان، وتخرجت من مدرسة بايك يونج الثانوية بمدينة آنيانغ بمحافظة كيونغي، ثم نالت درجتها الجامعية في الحقوق من جامعة سونغكيونكوان. نجحت في امتحان الخدمة القضائية سنة 2009، وأكملت برنامج الإعداد القضائي في الدفعة الحادية والأربعين سنة 2012، ثم عملت محامية بمكتب كيم آند تشانغ للمحاماة.
اشتهرت خلال عملها بمكتب كيم آند تشانغ بتخصصها في مجالات البيئة والطاقة. وبعد تركها المكتب سنة 2016، أسست منظمة غير حكومية باسم "حلول المناخ" (Climate Solutions)، حيث حققت نجاحاً ملحوظاً من خلال مشروع يُطلق عليه "تمويل الفحم" الذي يهدف إلى تنظيم استثمارات الأموال العامة في محطات توليد الكهرباء من الفحم.
خلال فترة حكومة مون جاي-إن، عملت محررة بلجنة خفض الانبعاثات التابعة للمؤتمر الدولي لحل مشكلة الجسيمات العالقة المرتبطة برئاسة الدولة، وكانت رائدة في تطبيق نظام إدارة الجسيمات العالقة الموسمية خلال فصل الشتاء.
دخلت الحياة السياسية كموهبة منتقاة من حزب الديمقراطية معاً قبيل الانتخابات البرلمانية للدورة الـ 21 سنة 2020، وفازت بترشيح حزبها ممثلة لدائرة أوي وتشون بمحافظة كيونغي، وحققت نجاحاً في فوزها بولايتين متتاليتين. تولّت عدة مناصب منها متحدثة باسم حزب الديمقراطية معاً، ومحررة اللجنة البرلمانية الخاصة بالمناخ، وتشغل حالياً منصب محررة لجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل بالبرلمان.
◇ملخص السيرة الذاتية
ـ المواليد: 1985 ـ موطن الأصل: بوسان ـ المدرسة الثانوية: بايك يونج بآنيانغ ـ التخصص الجامعي: حقوق من جامعة سونغكيونكوان ـ العمل السابق: محامية بمكتب كيم آند تشانغ للمحاماة ـ عضو بجمعية القانون البيئي الكورية ـ عضو متخصص بلجنة خفض الانبعاثات بالمؤتمر الدولي لحل مشكلة الجسيمات العالقة برئاسة الدولة ـ عضو منظمة اللجنة الرئاسية للنمو الأخضر ـ متحدثة باسم حزب الديمقراطية معاً ـ عضو اللجنة الأزمة بحزب الديمقراطية معاً ـ محررة اللجنة البرلمانية الخاصة بالمناخ ـ محررة اللجنة البرلمانية الخاصة بالميزانية والحساب النهائي ـ محررة لجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل بالبرلمان
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
