تواجه كوريا واليابان أزمة انخفاض المواليد... تعاون اقتصادي مشترك يصبح ضرورة ملحة
توسيع التبادل الاقتصادي لتوفير فرص عمل أكثر للشباب
دعا تشوي تاي-ون، رئيس غرفة التجارة والصناعة الكورية وأيضاً رئيس مجموعة إس كيه، إلى بناء بيئة تتيح للشباب الكوري والياباني التنقل والعمل بحرية بين البلدين. وتشير التحليلات إلى أن "التجمع الاقتصادي المشترك بين كوريا واليابان" يمكن أن يكون حلاً فعالاً لمعالجة مشكلة انخفاض المواليد في كلا الدولتين.
وفقاً للأوساط المالية في 30 أغسطس الجاري، عقدت غرفة التجارة والصناعة الكورية "الاجتماع الأول للجنة التبادل الكوري-الياباني للتصدي لانخفاض المواليد ندوة حول التصدي لانخفاض المواليد" في فندق ويستن سنداي بمدينة سنداي اليابانية، وكشفت عن نتائج "دراسة استقصائية حول وعي الشباب الكوري والياباني".
قال تشوي في كلمته الافتتاحية: "في الوقت الذي انخفضت فيه معدلات المواليد في كوريا واليابان إلى النصف، لا تعتبر التغييرات السكانية بعد الآن تنبؤات بمستقبل بعيد، بل هي واقع يواجهه الاقتصاد والمناطق على الأرض. ونظراً لأن كلا البلدين لا يملكان وقتاً كافياً، يجب أن نبدأ فوراً بتنفيذ ما يمكننا القيام به معاً للتصدي لمشكلة انخفاض المواليد".
إن انخفاض المواليد يؤدي إلى تقليل الإمكانات النمائية للدول وزيادة التكاليف الاجتماعية. وبسبب هذه الآثار، يتوقع أن تتناقص القيمة المستقبلية المشتركة لكوريا واليابان بشكل كبير.
أشار تشوي إلى أن افتقار الشباب إلى الاستقرار الوظيفي والدخل الثابت يعتبر السبب الرئيسي الذي يدفعهم إلى عدم الإقدام على الزواج والإنجاب. وفي تحليله، أكد على أن القطاع الاقتصادي يجب أن يعمل على خلق فرص عمل عالية الجودة وتحويل بيئة العمل لتمكين الأفراد من الإنجاب والعمل في الوقت ذاته.
صرح تشوي قائلاً: "التجمع الاقتصادي المشترك بين كوريا واليابان يمكن أن يخلق سوقاً أكبر ويحول دون ارتفاع التكاليف الاجتماعية".
وأضاف: "إذا تمكنّا من إتاحة الفرصة للشباب للتنقل بين كوريا واليابان والعمل بحرية، ستتاح لهم فرص للحصول على وظائف أفضل والحصول على دخول أعلى. وهناك حاجة ملحة لجعل التبادل بين البلدين يتجاوز السياحة ليصل إلى المستوى الإقليمي والمحلي".
ختم تشوي كلامه بالقول: "من الضروري الاستفادة الفعّالة من الأدوات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي لزيادة القيمة التي ينتجها كل شاب فرد".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
