الهيئة الوطنية للأمراض المعدية تُجري تقييماً تجريبياً لقدرات الفحص بـ 17 معهداً بحثياً صحياً في أنحاء البلاد

  • فحص شامل لأنظمة التشغيل وأنماط إدارة الجودة على امتداد عملية الفحص المخبري من البداية إلى النهاية عبر 94 معياراً تقييمياً

  • معاهد الفحص المحلية تُنجز أكثر من 1.4 مليون اختبار سنوياً للأمراض المرتبطة بالقانون...المراجعة الذاتية تسبق الزيارات الميدانية للخبراء

مدير الهيئة الوطنية للأمراض المعدية إيم سونغ-كوان يُجري فحصاً ميدانياً لنظام الاستجابة الصحية لفيروس الإيبولا في قاعة الوصول بمحطة الركاب الأولى بمطار إنتشيون الدولي. [الصورة=وكالة يونهاب]
مدير الهيئة الوطنية للأمراض المعدية إيم سونغ-كوان يُجري فحصاً ميدانياً لنظام الاستجابة الصحية لفيروس الإيبولا في قاعة الوصول بمحطة الركاب الأولى بمطار إنتشيون الدولي. [الصورة=وكالة يونهاب]
أعلنت الهيئة الوطنية للأمراض المعدية في كوريا الجنوبية عن إجرائها تقييماً تجريبياً لقدرات الفحص المخبري لدى 17 معهداً بحثياً صحياً وبيئياً في مختلف أنحاء البلاد، بهدف تعزيز موثوقية فحوصات الأمراض المعدية الموثوقة.
 
تُعتبر معاهد البحوث الصحية والبيئية في المقاطعات والمدن الإدارية المباشرة جهات فحص محلية متخصصة في حل احتياجات فحوصات الأمراض المعدية بسرعة في المناطق المختلفة، وتتحمل مسؤولية إجراء أكثر من 1.4 مليون اختبار سنوياً للأمراض المعدية المشمولة بالقانون. وقد عملت الهيئة الوطنية على دعم كل من هذه المؤسسات لاعتماد أنظمة تشغيل موحدة متخصصة في فحص الأمراض المعدية بشكل مستقر، وتُجري منذ عام 2025 تقييمات تجريبية شاملة لقدرات الفحص.
 
يشمل التقييم المراحل الكاملة للعملية الفحصية من استقبال العينات إلى إجراء الفحص ونشر النتائج، ويُغطي فحص شامل للعوامل التي تؤثر مباشرة على نتائج الفحص من قبيل الكوادر البشرية والمرافق والمعدات والإجراءات. تتضمن معايير التقييم التفصيلية 94 بنداً إجمالاً، منها 26 بنداً لـ "تشغيل المختبر" يتناول المستندات والسجلات، و31 بنداً لـ "الإدارة التقنية" يفحص الموارد البشرية والمعدات والمرافق، و32 بنداً لـ "فحص الأمراض المعدية" يقيّم القدرات الفحصية الفعلية، بالإضافة إلى 5 بنود لـ "استجابة المختبر للأزمات".
 
سيجري هذا التقييم التجريبي من نهاية شهر أغسطس الجاري إلى منتصف شهر أكتوبر، حيث تقوم كل معهد بحثي صحي بإجراء فحص ذاتي شامل لعملياته المخبرية وتقديم النتائج، ثم تقوم لجنة تقييم مكونة من خبيرين على الأقل متخصصين في فحص الأمراض المعدية وتقييم المؤسسات بزيارة ميدانية للتحقق من تلك النتائج.
 
تعتزم الهيئة الوطنية للأمراض المعدية من خلال نتائج التقييم التجريبي لهذا العام، الذي يأتي بعد إجراء مشابه في العام الماضي، التحقق من ملاءمة أنظمة التشغيل الموحدة المطبقة لدى الجهات المحلية واستخلاص الجوانب التي تحتاج تحسين. وبناءً على ذلك، ستواصل مراجعة المعايير والطرق التقييمية مع مراعاة المعايير الدولية من قبيل منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للتوحيد القياسي، بقصد رفع درجة القبول الميداني، قبل الانتقال إلى إجراء التقييم الشامل ابتداءً من عام 2027.
 
أكد إيم سونغ-كوان، مدير الهيئة الوطنية للأمراض المعدية، على أن "نقطة الانطلاق في الاستجابة للأمراض المعدية تكمن في الفحص السريع والدقيق، وأن تحقيق ذلك يتطلب توفر نظام تشغيل مخبري منظم وموثوق يستطيع القيام بكل مراحل عملية الفحص بشكل مستقر".
 
وأضاف قائلاً: "هذا التقييم التجريبي يمثل عملية بناء نظام فحص للأمراض المعدية يحظى بثقة الشعب"، مؤكداً أن "الهيئة الوطنية للأمراض المعدية ستواصل التعاون الوثيق مع معاهد البحوث الصحية والبيئية من أجل تعزيز قدرات الفحص الإقليمي، وستبذل قصارى جهودها لحماية صحة الشعب وحياته اليومية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.