"عازمة على تولي منصب وزير إصلاح الأنظمة التنظيمية وليس وزير المشروعات فحسب"
"ستعكف على إيجاد حلول لانتعاش المشروعات المتوسطة والصغيرة والحرفيين"
صرحت إسو يونغ، مرشحة وزير وزارة المشروعات المتوسطة والصغيرة والتكنولوجيا، يوم 31 أغسطس قائلة: "سأتجاوز دعم سياسات المشروعات المتوسطة والصغيرة والناشئة، وسأعمل بعقلية وزير إصلاح الأنظمة التنظيمية لتخفيف الأنظمة التنظيمية غير المعقولة".
قابلت المرشحة الصحفيين صباح ذلك اليوم في طريقها إلى مكتب التحضير للاستماع للآراء في حي يويدو بسيول للمرة الأولى، وأضافت: "مهما قدمت الحكومة من توجيه وحماية للرياديين، فإن أفكار هؤلاء الرياديين ستموت إذا واجهت عقبات تنظيمية".
أكدت المرشحة بشكل خاص: "سأتأكد من عدم تكرار حالة مثل \"تادا\" مرة أخرى". يُفسر هذا التصريح كالتزام بمنع تكرار حالة تادا، وهي خدمة استدعاء المركبات متعددة المقاعد للشركات الناشئة التي أجبرت على الانسحاب من السوق بسبب معارضة صناعة سيارات الأجرة.
أوضحت المرشحة: "ستلعب وزارة المشروعات دوراً فعالاً في المجالات حيث تتصادم الصناعات الناشئة مع الصناعات القائمة".
أفادت أن الرئيس لي جاي-ميونغ كلفها بدور يتضمن فتح عصر الريادة في كوريا الجنوبية من خلال المشروعات الناشئة، ودعم نمو المشروعات المتوسطة والصغيرة، ومعالجة معاناة الحرفيين بشكل مباشر. وأضافت أنها ستسرع في دعم انتعاش المشروعات المتوسطة والصغيرة والحرفيين الذين يعانون من ضغوط اقتصادية بسبب عدم الاستقرار المحلي والعالمي.
قالت المرشحة: "يجب أن تنتشر دفء الازدهار الذي تتمتع به المؤسسات التصديرية الكبرى إلى المشروعات المتوسطة والصغيرة"، وأضافت: "سأدرس الوضع الحالي وأضع حلولاً سياسية". وأشارت إلى خبرتها الشخصية حيث كانت والدتها تدير مطعماً لكسب الرزق، قائلة: "في ظل الظروف المتغيرة سريعاً للعاملين بحسابهم الخاص، سأفكر بإبداعية في كيفية تخفيف معاناة الحرفيين".
ردت على المخاوف بشأن الخبرة المتخصصة في أعمال وزارة المشروعات بالاستشهاد بخبرتها في المجلس الوطني. المرشحة، وهي من خريجي كليات الحقوق، عملت كمحامية بشكل أساسي في مجالات المناخ والبيئة.
قالت المرشحة: "عملت كمساعدة لرئيس لجنة الموازنة والحسابات الخاصة في المجلس الوطني، وتناولت بعمق قضايا تعافي أعمال الحرفيين، وتنشيط الاستهلاك في الأسواق الصغيرة، والتحول الرقمي للمشروعات المتوسطة والصغيرة ودعم التصدير"، وأضافت: "لدي خبرة مباشرة في تحقيق زيادات في الميزانيات ذات الصلة".
أعلنت المرشحة عن خطتها لزيارة الاتحادات والجمعيات الرئيسية المتعلقة بالمشروعات المتوسطة والصغيرة والحرفيين والمشروعات الناشئة خلال هذا الأسبوع للاستماع إلى أصوات الميدان. وأكدت: "سأطبق سياسات فعالة مفيدة فعلياً للمشروعات المتوسطة والصغيرة والحرفيين بالاستناد إلى خبرتي وتخصصي في التشريعات والميزانيات".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
