حزب الديمقراطيين يطلق قناته التلفزيونية غداً وسط خلافات داخلية... تعايش أم قلق من المنافسة؟

  • بث متزامن مع 'مصنع الأخبار'... تقييمات تعتبرها 'خطوة جريئة' من كيم مين-سيوك

الرئيس كيم مين-سيوك من حزب الديمقراطيين المتحد يتحدث في الجلسة الأولى للهيئات الثلاث المنتقاة من الهيكل الخاص للتطوير الحزبي 'ميجا10' في البرلمان في 31 أغسطس/آب. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس كيم مين-سيوك من حزب الديمقراطيين المتحد يتحدث في الجلسة الأولى للهيئات الثلاث المنتقاة من الهيكل الخاص للتطوير الحزبي 'ميجا10' - بما فيها وحدة تطوير الترشيحات، ووحدة دفع إصلاح الحزب، ووحدة دفع تعديل الدستور - في البرلمان. [الصورة=وكالة يونهاب]


يشهد حزب الديمقراطيين المتحد استعدادات لإطلاق قناته التلفزيونية في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل، في وقت يشتد الخلاف بين التيار الموالي للي جاي-ميونغ والتيار الموالي لجونغ تشون-ريه خلال مؤتمر الحزب العام. وفي هذا السياق، يثير إطلاق القناة تحفظات حول ما إذا كانت خطوة موجهة ضد برنامج اليوتيوب الشهير 'إذاعة مصنع الأخبار' للإعلامي كيم أو-جون، الذي يتمتع بتأييد قوي من التيار الموالي لجونغ تشون-ريه. غير أن بعض المحللين يرون أن القناة الجديدة قد تخلق علاقة تعايش وتنافس صحي مع البرنامج الموجود.

وأعلن حزب الديمقراطيين المتحد أن قناته الجديدة ستبدأ بثها في الأول من سبتمبر/أيلول، حيث ستنطلق أولى حلقاتها في تمام الساعة السابعة صباحاً. تُمثل هذه الخطوة تطويراً لقناة 'ديلي ديمقراطي' الموجودة على يوتيوب، التي كانت تقتصر على نقل أحداث الحزب الداخلية، إذ ستتحول إلى منصة شاملة لنشر الأخبار والرسائل الحزبية.

وقال كيم نام-جون، رئيس لجنة الإعلام بالحزب: "نستهدف بناء منصة إعلامية مفتوحة تجمع بين التوجهات التقدمية والوسطية. لن تقوم قناتنا بمنافسة القنوات الديمقراطية والتقدمية الموجودة، بل ستعمل على التعاون والتنسيق معها لتكوين بيئة حوار عام صحية وراقية تعكس وجهات نظر متنوعة". من جانبه، شدد الرئيس كيم مين-سيوك على أن "قناة الديمقراطيين بمثابة الكتاب المدرسي، فيما تمثل وسائل الإعلام الأخرى أوراق التدريب. لن تكون هناك منافسة بل تعاون كبير".

لكن البعض لاحظ أن توقيت بث قناة الديمقراطيين يتزامن مع بث برنامج 'إذاعة مصنع الأخبار'، الذي يضم 2.32 مليون مشترك ويُعتبر منصة إعلامية ضخمة يشارك فيها عدد من كبار السياسيين من الحزب.

وبرغم الشروحات التي قدمها رئيس لجنة الإعلام والرئيس حول أهداف قناة الديمقراطيين، إلا أن ملاحظات تشير إلى أن انضمام فريق إنتاج برنامج 'ماي بولتن شو' السابق إلى القناة، وتوسيع التعاون مع منتجي المحتوى الحاليين، قد يكون بهدف مواجهة برنامج 'مصنع الأخبار'. وتستمر هذه التوجسات حتى الآن.

وفي سياق متصل، شهد مؤتمر الحزب العام نفسه استخدام مصطلحات سلبية موجهة ضد التيارين المتنافسين - التيار الموالي لجونغ تشون-ريه والتيار الموالي للي جاي-ميونغ - حيث تم تداول عبارات قاسية ضد القيادات المختلفة.

وأسفرت ورشة العمل الداخلية للحزب، التي عُقدت لمدة يومين بدءاً من 27 أغسطس/آب، عن مزيد من التوترات بسبب خلافات داخلية. فقد أشار الرئيس كيم إلى اسم منافسه في الانتخابات الداخلية، الرقيق جونغ تشون-ريه، مراراً وتكراراً أثناء الورشة، معلناً أن خطه الحزبي نال تأييداً ساحقاً من أعضاء الحزب. ردّاً على ذلك، نشر الرقيق جونغ بيان على فيسبوك عبّر فيه عن "استيائه من استخدام اسمه كأداة لتطوير الحجج".

وانتقد عدد من أعضاء البرلمان بالحزب موقف الرئيس واعتبروه غير مناسب. في رد دفاعي، قال الرئيس كيم: "النقاشات السياسية حول المواقف والخطوط بمثابة تطور صحي. إننا ننقل الجلسات مباشرة على الهواء، فلماذا لا نناقش بصراحة مع ذكر الأسماء؟ لقد كان الرئيسان السابقان كيم دائه-جونغ ورو مو-هيون من أبرز رموز النقاش الحاد والمتسم بالشراسة داخل الحزب".

وعلّق الناقد السياسي بارك سانغ-بيونغ على هذه التطورات، قائلاً في حديث مع وكالة 'آجو إيكونومي' إن "قناة الديمقراطيين تمثل خطوة جريئة من الرئيس كيم"، مضيفاً أنه "يتوقع أن تحد من الآثار السلبية للسياسة عبر اليوتيوب وتخلق علاقة تعايش وتنافس صحية مع برنامج 'مصنع الأخبار'". وأشار إلى أن "هذه الخطوة قد توضح أيضاً لحزب القوة المستقبلية، الذي يبدو منساقاً لسياسة اليوتيوب، ما يعنيه الخطاب العام الحقيقي عبر منصات الإعلام الرقمية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.