شعور بالمسؤولية الثقيلة تجاه تعيين وزير حكومة السيادة الشعبية
السعي الأقصى لتمرير التشريعات المتعلقة بالاستثمارات الأجنبية والأسواق المالية
أعلن النائب كيم سونغ-وون من الحزب الديمقراطي المتقدم، المرشح لمنصب وزير العدل القادم، في 31 من أغسطس أن "تطبيق نظام جنائي جديد لأول مرة منذ سبعين عاماً في جمهورية كوريا بشكل سليم يمثل الواجب الأساسي الأكثر إلحاحاً".
صرح المرشح كيم سونغ-وون للصحفيين في البرلمان قائلاً: "أشعر بمسؤولية ثقيلة جداً تجاه تعييني كوزير عدل في حكومة السيادة الشعبية". وأضاف: "سأبذل قصارى جهدي لكي تقوم وزارة العدل، بصفتها جهة حماية الحقوق المنصوص عليها في الدستور، بحماية الفئات الضعيفة في المجتمع بشكل فعّال".
أشار المرشح إلى أن جمهورية كوريا تمر بفترة تحول كبير، وقال: "سأبذل أقصى جهد لتمرير عدد من التشريعات التي يتعين على وزارة العدل إكمالها، كتلك المتعلقة بالاستثمارات الأجنبية وتنشيط الأسواق المالية، وللتوصل إلى توافق اجتماعي بشأنها". وأردف: "كمحام سابق قاضٍ، اضطلعت بنشاط كبير في الدفاع عن الحقوق الإنسانية. سأسعى بكل جهد للاهتمام بالأشخاص الذين يعيشون في أماكن منخفضة وصعبة في المجتمع وحمايتهم. وفي النهاية، سأعمل على جعل المواطنين يشعرون بأن الشعب هو صاحب السيادة الحقيقي في جمهورية كوريا".
قام الرئيس لي جاي-ميونغ بإعادة تشكيل وزاري شملت ست جهات حكومية في اليوم السابق، حيث عيّن المرشح كيم سونغ-وون لمنصب وزير العدل.
أوضح كانغ هون-سيك، رئيس الأمانة بالمكتب الرئاسي، بشأن المرشح كيم: "باعتباره قاضياً سابقاً ونائباً في دورته الثانية يشغل منصب مقرر لجنة الشؤون التشريعية والقضائية في البرلمان، فإنه يفهم أهداف تعديل نظام العدالة الجنائية بعمق أكثر من أي شخص آخر، وبالتالي نتوقع منه أن يحمي حقوق الضحايا كأولوية قصوى وأن يحقق تطبيقاً سريعاً للنظام الجديد".
يُصنَّف المرشح كيم باعتباره إصلاحياً متشدداً في مجال إصلاح النيابة العامة، حيث يدعو إلى فصل سلطات التحقيق والمقاضاة، بالإضافة إلى إلغاء سلطة المدعين العامين في إجراء التحقيقات الإضافية. تولى منصب مقرر الأغلبية في لجنة الشؤون التشريعية والقضائية بالبرلمان اعتباراً من يونيو 2024.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
