محطة علم البحار الوحيدة في بحر الشرق: معمل الأبحاث العائم على صخرة وانج دول

  • منطقة حرجة لتدفق التيار الدافئ الشرقي... نقطة رصد رئيسية

محطة علم البحار وانج دول الأولى في بحر الشرق [الصورة: المراسلة كيم يو جين]
محطة علم البحار وانج دول الأولى في بحر الشرق [الصورة: المراسلة كيم يو جين]

"محطة علم البحار في صخرة وانج دول أكثر صعوبة في الوصول إليها من جزيرة دوكدو. لا يتجاوز عدد الأشخاص من داخل كوريا الجنوبية الذين زاروا هذا المكان عشرة آلاف نسمة."


في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، غادرت سفينة ميناء هوبو في منطقة أولجين بمحافظة كيونغ بوك باتجاه الشرق، واستغرقت رحلة استمرت ساعة ونصف حتى وصلت إلى وجهتها. في الموقع، كانت هناك بنية معدنية ضخمة شاهقة تشبه المنارة. كانت هذه هي محطة علم البحار وانج دول، الأولى من نوعها في بحر الشرق.


استثمر المعهد الكوري لعلوم وتكنولوجيا البحار (كيوست) منذ عام 2021 مبلغ 24.3 مليار وون على مدار خمس سنوات، بهدف بناء محطة للرصد والأبحاث البحرية طويلة الأجل في بحر الشرق. تبلغ الارتفاع الإجمالي للمحطة 53 متراً، وتشتمل على 80 جهاز رصد من 34 نوع مختلف، بالإضافة إلى أنظمة التشغيل والاتصالات وأنظمة توليد الكهرباء وتحلية المياه والمرافق السكنية.


تُعتبر منطقة صخرة وانج دول المسار الرئيسي لتدفق التيار الدافئ الشرقي على مدار العام، وفي الوقت ذاته نقطة تقاطع التيار البارد الموسمي. كما تُظهر خصائص تضاريس صخرية تحت الماء تتيح الموئل لأكثر من 120 نوع من النباتات البحرية. من الناحية العلمية، تعتبر هذه المنطقة منطقة حرجة في صعود التيار الدافئ الشرقي، وهو التيار البحري الرئيسي في بحر الشرق، وتمثل نقطة رصد مهمة لتحليل البيئة البحرية في بحر الشرق.


تتولى محطة علم البحار وانج دول دورها كمنشأة رصد وأبحاث أساسية في بحر الشرق، من خلال بناء نظام رصد بحري ثلاثي الأبعاد ومراقبة التغييرات البيئية طويلة الأجل في بحر الشرق الناجمة عن تغير المناخ. تتألف المحطة من منشآت الرصيف والسطح الوسيط والسطح الثالث والسطح الرئيسي وسطح السقف.


على السطح الوسيط، الذي يعمل كمنصة وسيطة، يتم تثبيت أجهزة لرصد قاع البحر. يعمل جهاز الـ CTD، الذي يقيس درجة الحرارة والملوحة في مياه البحر، على عمق 20 متراً، في حين يفحص مياه بحر الشرق.


بعد التنقل، وصلنا إلى السطح الثالث. يضم السطح الثالث، الذي يحتوي على غرفة المولدات وقسم تحلية المياه والمختبرات، المكان الذي تجري فيه العمليات الأساسية للمحطة. قال تشونغ جين يونغ، رئيس قسم بيانات البحار والبنية التحتية في معهد كيوست: "معظم المرافق المسؤولة عن تشغيل المحطة توجد في السطح الثالث، ونحن نسحب مياه البحر لإجراء التجارب والتحليلات البيولوجية والكيميائية."


عند الصعود طبقة واحدة أخرى، بدأت تظهر المساحات السكنية للباحثين. يضم السطح الرئيسي أيضاً غرفة التحكم في الرصد، مما يتيح مراقبة فوري لمختلف أجزاء المحطة. يُتوقع أن يقيم أربعة باحثين لمدة أسبوع تقريباً في المساحات السكنية للقيام بالأبحاث، لكن تم تخزين الغذاء بكميات كافية للبقاء لمدة تصل إلى أسبوعين، للتعامل مع تدهور الأحوال الجوية.


قال الرئيس تشونغ: "يمكن التحكم في جميع أجهزة الرصد من غرفة التحكم في الرصد والتحقق من البيانات الصادرة، كما يتم توليد بيانات عن ارتفاع الموجات وحالة الرياح وغيرها."


علاوة على ذلك، تتمكن المحطة من رصد بيئة بحر الشرق لحظة بلحظة من خلال كاميرات تحت الماء. يمكن استخدام مقاطع الفيديو المسجلة من هذه الكاميرات لتحديد أنواع الأسماك، كما يمكن الآن استخدام الذكاء الاصطناعي لتصنيف الأنواع. تخطط كيوست لتجميع كمية أكبر من البيانات لكي تتمكن من التمييز بين أنواع الأسماك التي كانت تسكن المنطقة تاريخياً والأنواع الجديدة التي دخلتها مؤخراً.


حددت كيوست نظام "آرمز" (ARMS) كنقطة تمييز عن محطات علم البحار السابقة. يعتبر هذا النظام بمثابة هيكل صناعي يلعب دور تجميع الأسماك، حيث يمكن أخذ عينات دورية من الكائنات الحية التي تعلق به لقياس التغييرات في التنوع البيولوجي.


قال الرئيس تشونغ: "يتم ترقية الأنظمة تدريجياً مقارنة بالمحطات القديمة، وأجهزة الرصد كانت تركز في السابق على أجهزة رصد الفيزياء البحرية، لكن يتم إضافة أجهزة لقياس الخصائص البيولوجية والكيميائية وتحمض المحيطات."





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.