أتمتة المهام المتكررة لرفع الإنتاجية وتنفيذ المهام المؤجلة
الملاءمة الوظيفية أهم من أعلى أداء... ضرورة النظر في التكاليف والكفاءة معاً
كيم هاك-مين، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي والبيانات بـ جي إس ريتيل، يلتقي مع وكالة أجو الإخبارية للحوار في برج جي إس بحي كانغنام-غو بسيول في الخمسة والعشرين من الشهر الماضي. [الصورة: الصحافي يو داي-جيل]
حدد كيم هاك-مين، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي والبيانات بـ جي إس ريتيل، "تقاسم الأدوار بين الذكاء الاصطناعي والإنسان" كمحور أساسي في التحول الرقمي. وأوضح أنه يتعين على الذكاء الاصطناعي تولي المهام المتكررة، بينما يبقى الإنسان هو صاحب القرار النهائي في المجالات التي تتطلب حكماً معقداً.
قال كيم هاك-مين: "المجالات المهمة التي تتطلب من الإنسان تحمل المسؤولية والنظر في سياقات متعددة قبل اتخاذ حكم نهائي، تبقى من اختصاص الإنسان". وأضاف: "القرارات التي تستوجب النظر في العلاقات بين الأشخاص والسياقات الأعمال المتنوعة هي المثال الأبرز على ذلك".
وأكد أن دور الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون تعزيز حكم الإنسان بدلاً من الاستعاضة عنه. وأوضح: "من الأفضل أن يقدم الذكاء الاصطناعي آراءً وخيارات متنوعة، بحيث يتمكن الإنسان بناءً عليها من اتخاذ قرارات أفضل". وتوقع أن تزداد حصة الذكاء الاصطناعي تدريجياً في المهام التي تتم بشكل متكرر وفقاً لمعايير محددة.
وأشار إلى أنه لا يجب الاقتصار على أداء النموذج وحده عند اعتماد الذكاء الاصطناعي. قال كيم: "اختيار النموذج ذي الأداء الأفضل بشكل مطلق ليس هو الحل الأمثل". وأتابع: "من المهم اختيار النموذج الأنسب لتنفيذ العملية محددة، مع الأخذ بعين الاعتبار خصائص العملية والتكاليف".
ورد على المخاوف من أن انتشار الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تقليل فرص العمل. وأوضح أن تقليل وقت تنفيذ العملية لا يعني بالضرورة تحول الوقت المتبقي إلى "وقت خامل".
قال: "عندما يتم تقليل مدة عملية استغرقت في السابق ثلاثين دقيقة إلى خمس أو عشر دقائق بفضل الذكاء الاصطناعي، فإن الموظف لن يقضي الوقت المتبقي دون عمل". وأضاف: "بل سيقوم بتنفيذ مهام أخرى لم يكن بإمكانه تنفيذها من قبل بسبب قيود الوقت والموارد البشرية، أو كانت مؤجلة". وختم بقوله: "نلاحظ في الميدان أنه كلما زاد استخدام الذكاء الاصطناعي، كلما تمكن الفريق من تنفيذ مهام لم يكن ممكناً الشروع بها في السابق بسبب نقص الوقت والكوادر البشرية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
