جونغ جيوم-سيك: "شكر لدعم الانتخابات... نسعى للحصول على نصائح حول مسار الحزب المستقبلي"
إي مونغ-باك: "نناضل بدعم من الشعب... يجب على الحزب أن يتوحد وينتصر في الانتخابات العامة"
![جونغ جيوم-سيك، الممثل البرلماني لحزب الشعب، يقوم بزيارة إلى مكتب الرئيس السابق إي مونغ-باك في حي سيوتشو بسيول في 31 من الشهر، ويتبادل المصافحة معه. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/31/20260831182601437265.jpg)
قام جونغ جيوم-سيك، الممثل البرلماني لحزب الشعب، بزيارة الرئيس السابق إي مونغ-باك في الحادي والثلاثين من الشهر، بعد أن دعا الرئيسة السابقة بارك غون-هاي للمشاركة في ملتقى الحزب الفكري. وأكد الرئيس السابق على ضرورة توحد الحزب والقيام بالنضال على أساس دعم الشعب. ويُفسّر تتابع قيادة حزب الشعب لزيارة الرؤساء السابقين بسعيهم لخياطة الانقسامات الحزبية وتجميع الصفوف المحافظة.
زار الممثل البرلماني جيوم-سيك مبنى يونغ فو في حي سيوتشو بسيول التقى خلالها بالرئيس السابق إي مونغ-باك. وقد أعرب الممثل البرلماني عن امتنانه لدعم الرئيس السابق في حملاته الانتخابية خلال انتخابات المستويات المحلية في يونيو، وطلب منه تقديم مشورة بشأن الاتجاه الذي يجب أن يسير عليه الحزب.
وقال الرئيس السابق لممثل الحزب البرلماني: "دورك في البرلمان أكبر من دور الحزب ككل"، مضيفاً: "يجب أن نتعاون مع الحزب الحاكم الكبير عندما يكون ذلك ضرورياً، لكن يجب أن نعارض بقوة ما يستحق المعارضة، وأن نناضل بالاستناد على دعم الشعب". وتابع قائلاً: "الأرقام وحدها لن تكون كافية في هذه اللحظة"، مؤكداً على أن "من المهم أن يعترف الشعب بأن ما تقوله المعارضة صحيح ومفيد للدولة".
وذكر الممثل البرلماني جونغ جيوم-سيك، بعد انتهاء اللقاء المغلق مع الإعلاميين، أن الرئيس السابق قال: "من الأهم تحقيق النصر في الانتخابات العامة لسنة 2028 من خلال توحد الحزب". وأضاف بشأن التعديل الوزاري الثاني لحكومة لي جاي-ميونغ: "شعرت بخيبة أمل عامة". وفيما يتعلق بترشيح كيم سونغ-وون لمنصب وزير العدل، أشار إلى أن الرئيس السابق قال: "ألا يبدو كل شيء واضحاً تماماً؟"، مؤكداً على "ضرورة معارضة هذا التعيين حتى النهاية".
وفي وقت سابق، قام الممثل البرلماني جيوم-سيك بزيارة الرئيسة السابقة بارك غون-هاي ودعاها للمشاركة في ملتقى النواب الحزبي. وشاركت الرئيسة السابقة بارك غون-هاي في الملتقى الحزبي للمرة الأولى منذ أربعة عشر سنة، وذلك بعد ترشحها كمرشحة حزب نيو نوري للانتخابات الرئاسية سنة 2012، مؤكدة على أهمية التوفيق والوحدة داخل الحزب.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
