ستقوم الحكومة بإعداد خطة قانونية لتعزيز صناعة أشباه الموصلات تجمع بين البحث والتطوير والمواد والمكونات والمعدات والقوى العاملة المتخصصة وسياسات التجمعات الإقليمية، على أن يتم إقرارها نهاية العام الحالي.
ستعقد وزارة التجارة والصناعة والموارد يوم الأول من سبتمبر اجتماعاً لبدء صياغة "الخطة الأساسية لتعزيز القدرة التنافسية في صناعة أشباه الموصلات". تمثل هذه الخطة الأولى من نوعها التي يتم صياغتها بموجب "قانون أشباه الموصلات الخاص" الذي دخل حيز التنفيذ في الحادي عشر من الشهر الماضي. ستغطي الخطة فترة زمنية مدتها خمس سنوات تبدأ من سنة 2027 وتنتهي سنة 2031.
يتركز الهدف الأساسي على توحيد سياسات البحث والتطوير في أشباه الموصلات والمواد والمكونات والمعدات وتنمية القوى العاملة وتطوير الصناعات الإقليمية، التي كانت تُنفذ بشكل منفصل حتى الآن، ضمن استراتيجية موحدة متوسطة وطويلة الأجل. كما ستتضمن الخطة مبادرات دعم أشباه الموصلات من مختلف الوزارات الحكومية وسياسات تحسين التنظيمات.
سيشارك في الاجتماع حوالي 15 خبيراً من القطاع الصناعي والأوساط الأكاديمية والمؤسسات البحثية لمناقشة توجهات صياغة الخطة الأساسية. سيركز المشاركون على دراسة التحديات والطلبات السياساتية الرئيسية في مجالات البنية التحتية لصناعة أشباه الموصلات والقوى العاملة المتخصصة وسلاسل التوريد والبحث والتطوير.
ستقوم وزارة التجارة والصناعة بتشغيل أربع لجان فرعية متخصصة لتجسيد الخطة الأساسية وهي: △الأقاليم والتجمعات الصناعية △أشباه الموصلات والبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي △سلاسل التوريد والمواد والمكونات والمعدات △القوى العاملة والتنظيمات والتعاون الدولي. ستعمل كل لجنة فرعية على مدار أربعة أشهر قادمة على تجميع آراء القطاع الصناعي واستكشاف المشاريع السياساتية التفصيلية.
ستُقدم خطة أشباه الموصلات التي تعدها الوزارة بعد التشاور مع الوزارات المعنية وتجميع الآراء للموافقة على أعضاء اللجنة الخاصة لتعزيز القدرة التنافسية في صناعة أشباه الموصلات، التابعة لمكتب الرئيس، وسيتم إقرارها نهاية العام.
من المتوقع أن تؤدي هذه الخطة الأساسية دور خطة التنفيذ متوسطة وطويلة الأجل لمشروع أشباه الموصلات ضمن "المشاريع الثلاثة الكبرى" التي تنفذها الحكومة والتي تشمل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي المادي ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. تسعى الحكومة إلى تعجيل إنشاء منشآت الإنتاج وتضاعيف القدرة الإنتاجية للذاكرة خلال خمس سنوات، فضلاً عن تنفيذ استثمارات بقيمة 800 تريليون وون في المنطقة الجنوبية الغربية و81 تريليون وون في منطقة تشونغتشيونغ. وتتمثل الرؤية في توسيع صناعة أشباه الموصلات المركزة في منطقة العاصمة لتشمل نطاقاً وطنياً يغطي الإنتاج والمواد والمكونات والمعدات والمراحل اللاحقة.
قال لي مين-وو، مدير مكتب النمو الصناعي بوزارة التجارة والصناعة: "يشهد سوق أشباه الموصلات نمواً سريعاً بقيادة الذكاء الاصطناعي، وتتصاعد المنافسة بين الدول الكبرى"، مضيفاً: "سنعمل على إعداد استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل خلال العام الجاري لضمان استمرار صناعة أشباه الموصلات في كوريا الجنوبية في الحفاظ على ميزة تنافسية متقدمة جداً".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
