وفقاً لما أفادت به وكالة يونهاب نيوز في الأول من سبتمبر (الوقت المحلي)، أعلنت هيئة إدارة الكوارث النيبالية أن ما لا يقل عن 933 عاملاً يُعتقد أنهم محاصرون داخل أنفاق نحو ست محطات طاقة كهرومائية في نيبال نتيجة الفيضانات الشديدة.
في محطة تريشولي 3 أيه، تمكنت فرق الإنقاذ من حفر أربعة ثقوب في أعلى النفق في اليوم السابق، مما سمح لهم بالوصول إلى داخل النفق. وتجري الفرق حالياً عملية تقصي الأحوال لتحديد موقع الأشخاص العالقين وحالتهم الصحية.
قال راجا رام باسنيت، المتحدث باسم الجيش النيبالي، لوكالة رويترز: "نواجه صعوبات كبيرة في فتح النفق بسبب كميات هائلة من الحطام المتراكم، والهدف الرئيسي لنا هو فتح النفق".
أعلن الجيش النيبالي أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثة واحدة من نفق محطة أبرتريشولي (يوتي)-1، حيث كان يعمل تسعة مواطنين من كوريا الجنوبية.
أوضح الجيش أن فريق الخبراء الصينيين المتخصص في إنقاذ النفوذ والمشارك في عملية الإنقاذ النيبالية تمكن من الدخول إلى عمق يبلغ حوالي 300 متر داخل النفق والقيام بعمليات البحث، مما أسفر عن اكتشاف الجثة.
لا تزال معلومات الهوية الشخصية للضحية، بما فيها جنسيتها، قيد المراجعة والتحقق.
من جانبها، أعلنت هيئة إدارة الكوارث النيبالية أن عدد القتلى من جراء الفيضانات ارتفع إلى ما لا يقل عن 939 شخصاً، في حين تم تخفيض عدد المفقودين إلى 3925 شخصاً (منهم 592 أجنبياً)، بانخفاض قدره حوالي 320 شخصاً عن الإحصاء السابق.
وعند إضافة الأرقام المسجلة من قبل السلطات الصينية لمنطقة التبت ذاتية الحكم والتي تبلغ 16 قتيلاً و546 مفقوداً (منهم 261 أجنبياً)، يصل إجمالي عدد القتلى من جراء هذه الفيضانات إلى ما لا يقل عن 955 شخصاً، والمفقودين إلى 4471 شخصاً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
