وزارة الرعاية الاجتماعية وهيئة المعاشات الوطنية تعززان متطلبات السداد المتأخر للأجانب بمعيار 'الإقامة الفعلية' بدلاً من المدة المسجلة رسمياً
إلزامية تقديم شهادة حقائق الدخول والخروج...الاعتراف بالسداد المتأخر فقط في الأشهر التي تزيد فيها فترة الإقامة المحلية عن 15 يوماً
تطبيق مبدأ 'المعاملة بالمثل' على السداد المتأخر للأجانب...مضاعفة التحقق السنوي من حالة المتقاعدين في الخارج من مرة إلى مرتين

أعلنت وزارة الرعاية الاجتماعية وهيئة المعاشات الوطنية في الأول من سبتمبر/أيلول أنها طبقت فوراً خطة تحسين نظام السداد المتأخر للمعاش الوطني للأجانب الذي يحتوي على هذه البنود بدءاً من 31 أغسطس/آب. يسمح نظام السداد المتأخر للمعاش الوطني بدفع أقساط التأمين لفترات لم يتمكن الفرد من دفع أقساطها بسبب البطالة أو الإجازة وغيرها، وذلك من خلال تجميع الأقساط والدفع في وقت لاحق.
يتمثل جوهر هذا الإجراء في إعادة النظر بشكل كامل في معيار "فترة الإقامة المحلية" ضمن متطلبات السداد المتأخر للأجانب. وكانت الممارسة السابقة تسمح بالسداد المتأخر بمجرد الحفاظ على تسجيل الأجانب ومركز إقامتهم، مما أدى إلى شكاوى متكررة من أن بعض الأجانب يبقون فعلياً في الخارج بينما ينتفعون من مزايا المعاش الكريمة في كوريا الجنوبية.
قامت الهيئة بتعديل التعليمات بهدف وضع معيار واضح لـ "فترة الإقامة الفعلية المحلية" للسداد المتأخر. وبموجب القواعد الجديدة، يتعين على الأجانب الذين يتقدمون بطلب للسداد المتأخر تقديم ليس فقط المستندات التي تثبت صلة القرابة، بل يجب عليهم تقديم "شهادة حقائق الدخول والخروج" بشكل إلزامي. وعلى وجه الخصوص، سيتم الاعتراف بالسداد المتأخر فقط في الأشهر التي يبدأ فيها الشهر من تاريخ الدخول الوارد في الشهادة وينتهي في شهر الخروج، شريطة أن تزيد فترة الإقامة المحلية عن "15 يوماً" أو أكثر، وهو ما يسمح بالسداد المتأخر.
ستتخذ وزارة الرعاية الاجتماعية خطوة إضافية من خلال تعديل القانون لتطبيق مبدأ "المعاملة بالمثل" على السداد المتأخر للأجانب. ويعني مبدأ المعاملة بالمثل منح حقوق متساوية للمواطنين من الدول الأخرى بقدر ما تمنحه تلك الدول لمواطنينا.
في الوقت الحالي، يتم تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل فقط على الاشتراك في المعاش الوطني ودفع المبالغ المستحقة لمرة واحدة، لكن الخطة تتضمن السماح بالسداد المتأخر للأجانب بشكل متساوٍ فقط في حالة دول تعترف بحق مواطنيها بالسداد المتأخر لمعاشاتهم.
وسيتم أيضاً تفعيل نظام إدارة محكم للمتقاعدين في الخارج. حيث ستزيد هيئة المعاشات الوطنية عدد مرات التحقق الدوري من حالة حياة المتقاعدين في الخارج من مرة واحدة سنوياً إلى مرتين سنوياً، وذلك بهدف منع حالات الاستقطاع غير القانوني للمعاشات قبل وقوعها.
وشددت وزيرة الرعاية الاجتماعية جيونغ أون-كيونغ على أن "المعاش الوطني نظام مخصص لضمان دخل التقاعد للمواطنين الذين يقيمون في البلد، ولذلك سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم تعرض النظام للإساءة من خلال حالات مثل الإقامة قصيرة الأجل والحصول على معاش تقاعدي".
وأعلن رئيس هيئة المعاشات الوطنية كيم سونغ-جو أيضاً أنه "سيتم تعزيز الإدارة اللاحقة للمتقاعدين بشكل أكثر صرامة من خلال توسيع تبادل بيانات الوفيات بين الدول وتقصير فترة إجراء التحقق من حقوق الاستقطاع".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
