تخفيف تركز الزوار الأجانب في منطقة العاصمة وتفعيل السياحة الإقليمية يتطلب الاستفادة من 'البوابة الثنائية لمنطقة جيونغسانغ'
ضرورة تطوير محاور سياحة داخلية إقليمية متصلة بالمناطق المجاورة وتعزيز نموذج استقطاب سياحي عريض النطاق
![اتجاهات الطلب الشهرية على الرحلات الدولية الواردة لمطار داكو. [الصورة=بحث يانولجا]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/01/20260901142109671256.png)
خلصت دراسة حديثة إلى ضرورة الاستفادة من مطار داكو كـ "بوابة ثنائية لمنطقة جيونغسانغ" لتخفيف التركز المتزايد للسياح الأجانب في منطقة العاصمة وتفعيل السياحة الإقليمية. وتقترح الدراسة تطوير مطار داكو كمركز استقطاب سياحي إقليمي عريض النطاق متصل بمناطق مجاورة مثل بوسان، بعيداً عن القيود الإدارية وبما يعكس الأنماط الحقيقية لتحرك السياح الأجانب.
وبحسب دراسة "دور مطار داكو من منظور السياحة الداخلية" التي نشرتها شركة بحث يانولجا في الأول من سبتمبر الجاري، فإن حجم الركاب الدوليين الواردين ونسبة المسافرين الأجانب في مطار داكو لم يتعافيا بالكامل بعد إلى مستويات ما قبل جائحة فيروس كورونا. ففي عام 2019، تجاوز عدد الركاب الدوليين الواردين شهرياً مائة ألف راكب، لكن منذ عام 2023 ظل أقل من هذا المستوى بشكل عام. أما نسبة المسافرين الأجانب، فقد انخفضت من تجاوز 40% في بعض الفترات الماضية إلى حوالي 20% مؤخراً، مما يعكس اعتماداً نسبياً أكبر على الطلب على الرحلات الخارجية. وبحسب الفترة 2025-2026، تتولى شركات الطيران منخفضة التكلفة معظم نحو 16 خطاً دولياً تقريباً، مما يعكس هيكلاً موجهاً نحو الرحلات الترفيهية قصيرة الأجل للمسافرين المحليين.
لكن عند فحص بيانات التحرك الفعلية للسياح الأجانب، يتضح أن الإمكانات الكامنة لمطار داكو تتجاوز حدود منطقة داكو وجيونغبوك. وبحسب بيانات مسارات الأجهزة الاتصالية لعام 2025، بلغت نسبة السياح الأجانب المتوجهين من داكو نحو مدن خارجية رئيسية أخرى إلى بوسان 62.4%، محتلة المرتبة الأولى بشكل ساحق. تلتها مدينة جيونغجو بنسبة 15.1%، ثم ألسان بـ 13.0%، فبوهانغ بـ 6.6%، وأخيراً أندونغ بـ 2.9%.
وفي هذا الصدد، قالت شركة بحث يانولجا: "يظهر أكثر من 60% من السياح الأجانب المتوجهين من داكو نحو مدن رئيسية أخرى نمط حركة محوري قوي متصل بمركز محدد وهو بوسان. في المقابل، يظهر السياح الأجانب الذين زاروا بوسان نمط حركة موزع، إذ ينتشرون عبر مناطق متعددة مثل جيونغجو بنسبة 20.1%، وألسان بـ 19.7%، وداكو بـ 17.6%، وتشانغوون بـ 16.9%. وهذا يشير إلى أن داكو وبوسان ليستا وجهتين منفصلتين، بل متصلتان بشكل وثيق ضمن مسار سفري متواصل واحد."
وأشارت شركة بحث يانولجا إلى أن هذا النمط من الحركة، مقترناً بتوقعات تتعلق بتصل قدرة مطار جيمهاي، يمكن أن يسهم في دور إقليمي أوسع لمطار داكو. وبحسب بيانات عام 2025، بلغ عدد الركاب في الرحلات الدولية لمطار جيمهاي حوالي 10.44 مليون راكب، مما وضعه على حافة التشبع، مما يجعل توسيع الخطوط الجديدة أمراً صعباً. إضافة إلى ذلك، مع تأجيل موعد افتتاح مطار جاديوك الجديد إلى عام 2035، يُعتبر مطار داكو، الذي يبعد مسافة ساعة واحدة تقريباً عن محطة داكو الشرقية وبوسان عبر قطار الرصاص السريع، البديل الوحيد الفعلي والبوابة المكملة للطلب على الرحلات الدولية في منطقة جيونغسانغ.
![المناطق الرئيسية اللاحقة للتحرك من بين السياح الأجانب الذين زاروا داكو. [الصورة=بحث يانولجا]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/01/20260901142217534528.png)
وشرحت شركة بحث يانولجا هذا المفهوم بالمقارنة مع نموذج منطقة كانساي في اليابان. فقد أشارت إلى أنه تماماً كما تقوم منطقة كانساي، وهي وجهة سياحية عالمية، بتوزيع المسافرين القادمين عبر بوابتين – مطار كانساي الدولي في أوساكا ومطار كوبي – نحو المواقع السياحية الرئيسية، يجب أن تقوم منطقة جيونغسانغ بتقسيم الأدوار الوظيفية بحيث يعمل مطار جيمهاي كبوابة للسياحة البحرية ومطار داكو كبوابة للسياحة الداخلية.
وقدمت شركة بحث يانولجا، من أجل تحقيق استراتيجية "البوابة الثنائية لمنطقة جيونغسانغ" بنجاح، مقاربات سياسية محددة موجهة لكل من الحكومة المركزية والسلطات المحلية والقطاع الصناعي.
على صعيد الحكومة المركزية، اقترحت الدراسة إعادة تحديد النطاق الخلفي للمطار على أساس أنماط الحركة الفعلية للسياح الأجانب بدلاً من التقسيمات الإدارية. وأوصت بأن تعكس سياسات تفعيل المطارات الإقليمية تأثيرات امتداد فوائد مطار داكو إلى ما وراء منطقة داكو وجيونغبوك ليشمل منطقة جيونغسانغ برمتها، وبالاستفادة من مطار داكو كبوابة مكملة خلال فترة القيود على العرض قبل افتتاح مطار جاديوك الجديد.
على صعيد السلطات المحلية، طرحت الدراسة حلاً يتمثل في تطوير منتجات سياحية متصلة إقليمياً والترويج المشترك، بناءً على مسارات سياحية حقيقية تبدأ من داكو وتمتد إلى بوسان وجيونغجو وألسان. وأشارت الدراسة بشكل خاص إلى ضرورة تطوير مدينة داكو كوجهة سياحية للإقامة الممتدة بدلاً من مجرد نقطة عبور مؤقتة.
بالنسبة للقطاع الصناعي، قدمت الدراسة اتجاهات لإعادة تصميم المنتجات والشبكات موجهة نحو مسارات سياحية عريضة النطاق. وبينت أنه يمكن لشركات الطيران ومنصات السفر استكشاف خطوط متخصصة في أسواق ذات إمكانيات عالية للسياحة الداخلية مثل تايوان والدول الصينية، والاستفادة من منتجات متعددة المدن (مثل نمط الأجرة المفتوحة) مثل "داكو - الدخول، بوسان - الخروج" لاستهداف مسارات سياحية عريضة النطاق.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
