![في الأول من سبتمبر بالتوقيت المحلي، عناصر الإنقاذ يؤدون دقيقة صمت تأبيناً لضحايا الانهيار الأرضي الذي وقع في السادس والعشرين من الشهر الماضي بالقرب من نهر جيرونج في مقاطعة جيرونج بمنطقة التبت ذاتية الحكم جنوب غرب الصين. [الصورة=وكالة شينخوا]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/01/20260901154546637450.jpg)
طرحت منظمات حقوقية دولية تساؤلات حول تقليص السلطات الصينية لحجم الأضرار الناجمة عن الفيضانات الكبرى التي أودت بحياة آلاف الأشخاص وأسفرت عن اختفاء الكثيرين في المناطق الحدودية بين النيبال والصين، مما يثير مخاوف من سيطرة معلومات على الأحداث.
ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في الأول من سبتمبر، استناداً إلى تقرير من منظمة الحركة الدولية من أجل التبت (ICT)، أن الأضرار الفعلية قد تكون أكبر بكثير من الأرقام التي أعلنت عنها السلطات الصينية، حيث تشير الشهادات المحلية إلى تدمير ما لا يقل عن 300 منزل. وفي المقابل، أعلنت السلطات الصينية في التاسع والعشرين من الشهر الماضي عن 16 حالة وفيات و546 شخصاً في عداد المفقودين في مقاطعة جيرونج بمدينة شيغاتسه في التبت، وتدمير 27 مبنى.
أشارت منظمات حقوقية ودول إعلامية أجنبية إلى أن مواد الفيديو والصور من موقع الكارثة، فضلاً عن شهادات الناجين والعائلات التي فقدت أحباءها، لا تُنشر تقريباً في الداخل الصيني، مما يشير إلى فرض سيطرة صارمة على المعلومات. وانتقدت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) قيود الوصول المفروضة على الصحفيين الأجانب إلى منطقة التبت، مما يجبرهم على الاعتماد على تقارير وسائل الإعلام الرسمية، والتي تركز بدورها على جهود الإنقاذ بدلاً من الكشف عن الحقائق الكاملة للكارثة.
ردت الحكومة الصينية على هذه الانتقادات بنفي الاتهامات، مؤكدة أنها تفشي معلومات الأضرار بشفافية وسرعة.
وفي سياق متصل، بادرت السلطات الصينية إلى نشر حالات معاقبة الأفراد الذين ينشرون ما تعتبره "أخباراً كاذبة" عن الفيضانات على الإنترنت، حيث شنّت حملة مكثفة لمكافحة المعلومات المضللة. وأعلنت أجهزة الأمن في منطقة التبت ذاتية الحكم في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي عن معاقبة إدارية لعشرة أشخاص نشروا محتويات على الإنترنت تتضمن ادعاءات مثل "وفاة أكثر من 3000 شخص".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
