ميزانية الدفاع لعام 2027 تبلغ 73.28 تريليون وون... زيادة بنسبة 8.2% عن العام السابق
مواجهة 'انهيار السكان' بتوسيع الاحتياطي الدائم بـ 7000 جندي وزيادة الراتب الأساسي للضباط الصغار
![مبنى وزارة الدفاع في حي يونسان بسيول في 14 أغسطس 2026 [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/01/20260901155021296005.jpg)
يركز مشروع الميزانية على التحول الجريء من هيكل قائم على القوى العاملة إلى قوات عسكرية موجهة بالتكنولوجيا المتقدمة، مع إعطاء الأولوية للحصول المبكر على القدرات الأساسية لنقل السيطرة العسكرية في وقت الحرب وتعزيز أساس الدفاع الذاتي المستقل. بشكل خاص، بلغت نفقات تحسين القوة الدفاعية المخصصة لشراء الأسلحة وتطوير التكنولوجيا المتقدمة 22 تريليون و711.2 مليار وون، محققة زيادة حادة بنسبة 13.8% عن العام السابق.
الغواصات النووية 'العمود الفقري للدفاع الذاتي'... استثمار 6.566 تريليون وون في الإنتاج اللاحق لـ KF-21
تتصدر الأنظار عملية البدء الرسمي في مشروع الغواصات النووية. تعتزم الحكومة البدء الرسمي في مشروع الغواصات النووية اعتباراً من عام 2027 لتعزيز أساس الدفاع الذاتي القائم على التكنولوجيا والقدرات الكورية. ويتسارع الزخم أيضاً نحو الإنتاج الضخم لمقاتلة KF-21، وهي القوة الأساسية لسلاح الجو. تم تخصيص 6 تريليونات و566.2 مليار وون فقط لميزانية مشاريع الطيران، بزيادة حادة نسبتها 36.9% عن السنة السابقة البالغة 4 تريليونات و794.8 مليار وون، لتوسيع الاستثمار الأولي في الإنتاج والمضي قدماً في الإنتاج اللاحق دون عوائق.
علاوة على ذلك، تم تعجيل تحويل الطائرة بدون طيار متوسطة الارتفاع للاستطلاع (MUAV) وأنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى (L-SAM) إلى قوات تشغيلية، وهي الأصول الأساسية لمواجهة التهديد النووي والصاروخي لكوريا الشمالية، مع تعزيز القدرة على العمليات العسكرية المشتركة بقيادة كورية من خلال الإنشاء الجديد لنظام توزيع المعلومات العسكرية في وقت الحرب لقيادة القوات المشتركة وتحسين أداء أجهزة الاتصالات المتقدمة.
ميزانية 'الذكاء الاصطناعي الدفاعي' تقفز بنسبة 125.6%... الحصول على أسراب الطائرات بدون طيار والطائرات بدون طيار الانتحارية وأسلحة الليزر
تمت زيادة ميزانية 'الذكاء الاصطناعي الدفاعي' التي تحدد نتيجة الحروب المستقبلية إلى 361 مليار وون، بزيادة قدرها 125.6% عن السنة السابقة البالغة 160 مليار وون. سيتم تحسين نظام الحراسة العلمية في مناطق العمليات الأمامية، وإدراج أجهزة استشعار المراقبة الأرضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإجراء بحث وتطوير للمركبات السطحية بدون طيار والروبوتات رباعية الأرجل وغيرها من القوات بدون طيار التي تنفذ المهام الخطرة بدلاً من الجنود في الميدان.
سيتم أيضاً تنفيذ مشروع إثبات مفهوم الذكاء الاصطناعي المادي في قطاعات النقل والحراسة حيث يتوفر تأثير كبير في تقليل القوى العاملة. يتم استثمار مكثف في بناء قدرات الطائرات بدون طيار والمضادة للطائرات بدون طيار، كما ثبت في حرب أوكرانيا وغيرها. سيتم البدء في البحث والتطوير للطائرات بدون طيار بأسراب، مع توسيع القدرات في الطائرات بدون طيار الانتحارية متوسطة المدى، والطائرات بدون طيار الانتحارية المضادة للأفراد من فئة الفصيلة الصغيرة، والطائرات الهجومية الصغيرة، وغيرها من القوات بدون طيار القابلة للاستخدام في مهام متنوعة.
مواجهة تناقص موارد الجنود العسكريين... توسيع الاحتياطي الدائم بـ 7000 جندي وتحسين معاملة الضباط الصغار بشكل كبير
ستبدأ عملية إعادة هيكلة هيكل القوى العسكرية بشكل رسمي للاستجابة بسرعة لتناقص موارد الجنود الناجم عن 'انهيار السكان'. سيتم توسيع الاحتياطي الدائم من 3700 جندي الحالي إلى 7000 جندي لضمان الاستفادة المستقرة من قوات الاحتياط المدربة في أوقات السلم. سيتم زيادة مستحقات تدريب الاحتياطيين وبناء منشآت تدريب حشد علمية جديدة وتقديم نظام دعم طبي يستخدم القوى الطبية المدنية أثناء التدريب.
في المجالات غير القتالية، تم إدخال التجارب الأولية لاستخدام القوى المدنية حتى يتمكن جنود الخدمة الفعلية من التركيز على واجباتهم القتالية الأساسية. تم تضمين تحسينات كبيرة في معاملة الضباط الصغار وبيئتهم السكنية باعتبارها مسائل عاجلة. تم تعكس معدل تحسين الراتب الأساسي للنقباء والملازمين الأوائل والرقباء الأوائل والرقباء بنسبة 5.9%، مع زيادة مكافأة الخدمة قصيرة الأجل للضباط المختصين من 10 ملايين وون إلى 12 مليون وون. تم أيضاً إنشاء 'حساب توفير مطابق للضباط المختصين ذوي الخدمة القصيرة' يوفر دعماً للتراكم على مدى ثلاث سنوات.
تم توسيع دعم الفائدة على أموال الإيجار المؤقت حتى لأولئك الذين لم يدخلوا مساكن الضباط، مع زيادة معايير تكاليف الدعم الأساسية، وزيادة بدلات الطعام للضباط المقيمين خارج الثكنات إلى 160 ألف وون شهرياً. سيتم المضي قدماً أيضاً في تحسين المساكن والمباني السكنية القديمة. تم تفويض التعليم الإلزامي بموجب القانون الذي كان يتولاه الضباط مباشرة، مثل منع المقامرة والمخدرات وحماية حقوق الإنسان، إلى مؤسسات متخصصة قطاعية لزيادة فعالية التعليم وتقليل عبء التحضير التعليمي.
يتم توسيع الاستثمار أيضاً في تطوير تكنولوجيا الدفاع المستقبلية وتنمية نظام الصناعات الدفاعية. تم زيادة استثمار البحث والتطوير في أشباه الموصلات الدفاعية لضمان التحكم المسبق بتكنولوجيا أشباه الموصلات الأساسية، مع تعزيز الحصول على التكنولوجيا الأساسية لقوات الطيران والقدرة التنافسية في تكنولوجيا الدفاع المستقبلية. تم زيادة دعم الشركات المبتكرة في الصناعات الدفاعية وتوسيع الدعم للدخول إلى الأسواق الخارجية والتصدير لبناء حلقة فعالة تربط 'التطوير التكنولوجي والاختبار والاستخدام العسكري والتصدير'. كما سيتم توسيع الخدمات العسكرية التي يشعر بها المواطنون من خلال استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والرقمية لتقديم استشارات عسكرية مخصصة، مع دفع توحيد مهام إدارة تدريب الحشد الثنائية التي كانت موزعة بين وزارة الدفاع وإدارة الشؤون العسكرية إلى إدارة الشؤون العسكرية، وبالتالي السعي إلى بناء نظام إدارة متكامل.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
