جدل حول انسحاب ورقة بحثية عن ريجوران... شركة فارما ريسيرتش تؤكد: "المشكلة ليست في الفعالية"

  • ورقة الدراسة المرحلة الثالثة من عام 2014 انُسحبت في 2016 بسبب مشاكل في الإفصاح عن التمويل والتضارب في المصالح

صورة توضيحية لإجراء طبي جلدي [الصورة=وكالة يونهاب]
صورة توضيحية لإجراء طبي جلدي [الصورة=وكالة يونهاب]

تثير قضية انسحاب ورقة بحثية سريرية قديمة متعلقة بمنتج "ريجوران"، وهو أحد أبرز منتجات التجميل الجلدي في كوريا الجنوبية، جدلاً متزايداً بعد أن ظهرت هذه الحقيقة مؤخراً للعلن.

أصدرت شركة فارما ريسيرتش بياناً في الأول من سبتمبر أوضحت فيه: "إن انسحاب الورقة البحثية المعنية لم يكن بسبب نتائج التجربة السريرية لريجوران أو مشاكل تتعلق بالسلامة أو الفعالية، بل كان نتيجة عدم الدقة في الإفصاح عن جهات دعم البحث والتضارب في المصالح". وأكدت الشركة أن أسباب انسحاب الورقة البحثية لا علاقة لها بفعالية المنتج أو البيانات السريرية نفسها.

تتناول الورقة البحثية المثيرة للجدل دراسة سريرية لريجوران نُشرت عام 2014 في المجلة الدولية "Journal of Korean Medical Science" (JKMS). أجريت الدراسة على 72 شخصاً بالغاً، وقارنت بين منتج ريجوران الذي يحتوي على مادة البولينوكليوتيد (PN) ومنتجات حمض الهيالورونيك فيما يتعلق بتحسين التجاعيد حول العينين وتقييم السلامة.

تمت إزالة الورقة البحثية في عام 2016. وبحسب إشعار الانسحاب من JKMS، ذكرت الورقة أن المؤلفين لا يملكون أي مصالح مالية متعلقة بالشركات ذات الصلة. غير أنه تبيّن لاحقاً أن تكاليف التجربة السريرية الفعلية تم دعمها من قبل الشركة المصنّعة، وأن أحد المؤلفين المشاركين كان باحثاً في شركة فارما ريسيرتش في ذلك الوقت.

اعتبرت المجلة العلمية ذلك إفصاحاً غير دقيق بشأن جهة تمويل البحث والتضارب في المصالح. بيد أن إشعار الانسحاب لم يذكر تزييف البيانات السريرية أو مشاكل متعلقة بفعالية أو سلامة ريجوران كأسباب للانسحاب.

حصل ريجوران، بمعزل عن هذه الورقة البحثية، على ترخيص في كوريا الجنوبية عام 2014 كجهاز طبي لتحسين التجاعيد الوجهية بشكل مؤقت، وتبعته منتجات لاحقة متعددة.

غير أنه ثمة حاجة إلى تفسير حذر بخصوص مستوى الأدلة الأكاديمية التي تدعم إجراءات البولينوكليوتيد. أجرت مراجعة منهجية نُشرت العام الماضي في مجلة "Journal of Cosmetic Dermatology" تحليلاً شملت 9 دراسات بحثية متعلقة بتطبيقات البولينوكليوتيد التجميلية على 219 شخصاً إجمالاً، وقدمت احتمالية تحسن التجاعيد وملمس البشرة والمرونة. لكن تم تقييم جودة الدراسات المدرجة بأنها منخفضة أو متوسطة، وأشار الباحثون إلى ضرورة إجراء دراسات عالية الجودة أكثر صرامة للتأكد من الفعالية والسلامة. تضمنت الدراسات المحللة دراسة ريجوران المرحلة الثالثة من عام 2014 التي انسحبت عام 2016.

أكدت شركة فارما ريسيرتش: "نحن نراجع بشكل شامل ملفات الموافقة من الجهات التنظيمية الداخلية والخارجية وكذلك مختلف البيانات البحثية والأكاديمية السريرية المتراكمة حتى الآن". وأضافت: "بناءً على ذلك، نواصل التحقق المستمر من سلامة وفعالية المنتج".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.