الحكومة تخصص 2.1 تريليون وون في الميزانية لعام 2027.. منحة زواج بقيمة مليون وون لكل الأزواج اعتباراً من العام المقبل

  • تخصيص 166.3 مليار وون لدعم الأزواج الجدد بمنحة زواج بغض النظر عن مستوى الدخل

وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة وون مين-كيونغ. [الصورة=وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة]
وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة وون مين-كيونغ. [الصورة=وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة]
أقرّت الحكومة الكورية الجنوبية صرف مليون وون (حوالي 750 دولاراً أمريكياً) لكل زوجين يقومان بتسجيل زواجهما اعتباراً من العام المقبل، بغض النظر عن مستوى دخلهما. ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود تحويل الدعم إلى صيغة نقدية مباشرة لتمكين جميع الأزواج الجدد من الاستفادة من المزايا بصرف النظر عن مستوياتهم الاقتصادية.

أعلنت وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في الأول من أيلول (سبتمبر) الجاري موافقتها على الميزانية المقترحة لعام 2027 التي تتضمن هذا الحكم. وبلغت الميزانية المخطط لها للعام القادم 2.119 تريليون وون، بارتفاع نسبته 5.5 في المائة عن ميزانية العام الحالي البالغة 2.0087 تريليون وون.

أولاً، خصصت الوزارة مبلغ 166.3 مليار وون من الميزانية الجديدة لإنشاء برنامج جديد يُسمى "منحة الزواج" بهدف تخفيف الضغط الاقتصادي على المتزوجين حديثاً. سيستفيد من هذا البرنامج جميع الأزواج الذين سجّلوا زواجهم اعتباراً من الأول من يناير 2027. وسيتم صرف 500 ألف وون لكل فرد، أي بمجموع مليون وون للزوجين، بغض النظر عن السن أو مستوى الدخل. ويحق لكل فرد الحصول على هذه المنحة مرة واحدة فقط في حياته.

وتوسع الحكومة أيضاً دعمها للأسر الوحيدة الوالد. حيث تم تخفيف معايير صرف بدل رعاية الأطفال من 65 في المائة من الدخل المتوسط إلى 66 في المائة، مما يؤدي إلى زيادة عدد المستفيدين من 2.57 مليون شخص إلى 2.7 مليون شخص. بالإضافة إلى ذلك، ستقدم الحكومة "راتب الرعاية التحضيري" بقيمة 230 ألف وون شهرياً لمدة ثلاثة أشهر للأمهات العازبات والحوامل من الأسر وحيدة الوالد، كي يتمكنّ من تحضير أنفسهنّ بشكل مستقر للإنجاب.

كما تم زيادة الميزانية المخصصة لدعم الأسر الفردية والأسر من خلفيات هجرة بمبلغ 28.7 مليار وون. ستركز الحكومة على تعزيز الدعم العام من خلال برامج التثقيف في مجالات العلاقات الأسرية ودعم الأسر الفردية، وفي الوقت نفسه تعزيز الدعم المتخصص لضمان استقرار واندماج الأسر من خلفيات هجرة.

وفيما يتعلق بخدمات رعاية الأطفال، تعتزم الحكومة القضاء على فجوات الدعم الحكومي بناءً على عمر الطفل. حيث ستزيد الحكومة نسبة دعمها للأسر التي لديها أطفال في سن الدراسة بنسبة 5 إلى 10 في المائة. كما ستنفذ مشاريع متخصصة للرعاية تتناسب مع الظروف الإقليمية، وتوسّع برامج التدريب المتقدم لمقدمي خدمات رعاية الأطفال بهدف تحسين جودة الخدمات.

وفي مجال الشباب، ستركز الحكومة على تحديد ودعم الشباب الذين يواجهون أزمات. ستستثمر الحكومة 3.8 مليار وون لإنشاء مركز استشاري مركزي لخط الاستشارة الهاتفية للشباب "1388" وإدخال نظام إدارة متكامل. في الوقت الحالي، يقوم موظفو مراكز الاستشارة والرعاية الاجتماعية الإقليمية بمهام إدارية واستشارية معاً، لكن اعتباراً من العام المقبل، ستوكل الحكومة مهام استقلالية لـ 12 موظفاً متفرغاً في المركز المركزي لتقليل أوقات الانتظار إلى الحد الأدنى.

بالإضافة إلى ذلك، ستعزز الحكومة الاستشارة والإدارة حسب أنواع الأزمات، بما في ذلك الانتحار والإيذاء الذاتي والعزلة والانزواء. وستتوسع مراكز دعم استقلالية الشباب من 13 مركزاً إلى 14 مركزاً، وستتوسع مراكز الدعم التعافي من 18 مركزاً إلى 20 مركزاً. كما ستتم إضافة 50 شخصاً آخر إلى برنامج بدل استقلالية الشباب الذي يصل إلى 500 ألف وون شهرياً.

وتعتزم الحكومة أيضاً تعزيز قدراتها على التعامل مع أشكال جديدة من الاعتداء الجنسي مثل الاعتداء الجنسي الرقمي والعنف في العلاقات الحميمية. ستستثمر الحكومة مليار وون لإدخال نظام تحليل متقدم قائم على الذكاء الاصطناعي للتصدي بشكل استباقي لمواقع نشر المواد غير القانونية المتعلقة بالتصوير غير المشروع. كما خصصت 150 مليون وون لبحث جديد يتعلق بتحليل أسباب حالات الوفيات الناجمة عن العنف في العلاقات الحميمية. وستتم زيادة الدعم القانوني لضحايا العنف من 1.5 مليون وون لكل حالة إلى 2.5 مليون وون.

وأخيراً، سيتم توسيع مشروع الفوط الصحية العامة، الذي تم تنفيذه على سبيل التجربة في العام الحالي، ليشمل جميع أنحاء البلاد اعتباراً من العام المقبل. كما ستتوسع أقسام المسؤولين عن سياسات المساواة بين الجنسين من 9 أقسام حالياً إلى 24 قسماً، وستعمل الحكومة على تشغيل منصات حوار عامة إقليمية في ثلاث مناطق جغرافية (الوسط والجنوب الغربي والجنوب الشرقي) لنشر ثقافة التوازن بين الجنسين بين الأجيال الشابة.

وقالت وزيرة المساواة بين الجنسين والأسرة وون مين-كيونغ: "نعتزم توسيع الدعم للأسر المتنوعة وتقديم الدعم لرعاية الأطفال والتربية والحماية الصحية والنمو الصحي للشباب، مع تعزيز الوقاية من العنف والتعافي السريع للضحايا وتعميم ثقافة العمل المتوازنة بين الجنسين. وستواصل حكومتنا تنفيذ السياسات بطريقة شاملة وفعّالة يمكن للمواطنين أن يشعروا بها ويتفقوا معها".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.