الحزبان الحاكم والمعارض يتعاهدان على معالجة سريعة للقوانين المشتركة في أول جلسة للبرلمان العادي

  • تنظيم اجتماعات دورية كل أسبوعين لجنة السياسات بين الحزبين لمناقشة مشاريع القوانين المثيرة للجدل

كوان تشيل-سونغ رئيس لجنة السياسات بحزب الديمقراطيين الأكثر الشعب، وإيم إي-جا رئيسة لجنة السياسات بحزب قوة الشعب، وعدد من نواب رؤساء لجان السياسات من الحزبين يتعاقدون على الأيدي خلال اجتماع اللجان المشترك الذي عُقد في البرلمان في الأول من سبتمبر. (من اليسار) عضوات وأعضاء من حزب قوة الشعب: كيم أون-هاي، كيم مي-إي، بارك سو-يونغ، إيم إي-جا؛ وأعضاء من حزب الديمقراطيين الأكثر الشعب: كوان تشيل-سونغ، مين بيونغ-دوك، هيو يونغ، بارك هي-سونغ، هيو سونغ-مو. [الصورة: وكالة يونهاب]
كوان تشيل-سونغ رئيس لجنة السياسات بحزب الديمقراطيين الأكثر الشعب، وإيم إي-جا رئيسة لجنة السياسات بحزب قوة الشعب، وعدد من نواب رؤساء لجان السياسات من الحزبين يتعاقدون على الأيدي خلال اجتماع اللجان المشترك الذي عُقد في البرلمان في الأول من سبتمبر. (من اليسار) عضوات وأعضاء من حزب قوة الشعب: كيم أون-هاي، كيم مي-إي، بارك سو-يونغ، إيم إي-جا؛ وأعضاء من حزب الديمقراطيين الأكثر الشعب: كوان تشيل-سونغ، مين بيونغ-دوك، هيو يونغ، بارك هي-سونغ، هيو سونغ-مو. [الصورة: وكالة يونهاب]
تعاهد الحزب الحاكم والمعارض على معالجة قوانين الشؤون الاجتماعية بسرعة، وذلك في أول جلسة للبرلمان العادي بتاريخ الأول من سبتمبر. وافق حزب الديمقراطيين الأكثر الشعب وحزب قوة الشعب على تنظيم اجتماعات دورية لجنة السياسات المشتركة، بهدف استخلاص الالتزامات المشتركة التي تعهد بها الحزبان في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية، ومعالجتها بشكل سريع.

عقد رؤساء لجان السياسات من الحزبين جلسة اجتماع مشتركة في البرلمان، حيث تبادلوا التحيات وأعادوا التأكيد على التزامهم بالتعاون في معالجة قوانين الشؤون الاجتماعية. حضر الاجتماع من جانب الديمقراطيين الأكثر الشعب: كوان تشيل-سونغ رئيس لجنة السياسات، ومين بيونغ-دوك وهيو يونغ نائبا الرئيس الأول للجنة السياسات، وبارك هي-سونغ وهيو سونغ-مو نائبا الرئيس الدائم للجنة السياسات. وحضر من جانب حزب قوة الشعب: إيم إي-جا رئيسة لجنة السياسات، وبارك سو-يونغ وكيم مي-إي وكيم أون-هاي نائبات الرئيس للجنة السياسات.

قال كوان تشيل-سونغ رئيس لجنة السياسات بحزب الديمقراطيين الأكثر الشعب في بيانه الافتتاحي: "الاهتمام الأول والثاني والثالث هو مصالح الشعب"، مؤكداً: "يتعين علينا أن نناقش القضايا المثيرة للجدل بكل صراحة وقلب مفتوح، بينما نسرع في معالجة القضايا التي يمكن للحزبين أن يتعاونا فيها وإحراز نتائج إيجابية". كما اقترح على حزب قوة الشعب: "سأستمع بحرص إلى وجهات نظركم المختلفة. دعونا نلتقي بشكل متكرر لنناقش هذه القضايا".

أما إيم إي-جا رئيسة لجنة السياسات بحزب قوة الشعب فقالت: "دعونا نسرع في معالجة الالتزامات المشتركة بشأن مصالح الشعب والقضايا الحالية، والتعاون في مناقشة وتحسين القوانين المثيرة للجدل". وأضافت: "يجب أن نفعّل قنوات التواصل المستمر بين رؤساء لجان السياسات"، مؤكدة: "دعونا لا نكتفي بلقاء واحد، بل نلتقي بشكل متكرر لإيجاد حلول".

تعهد الحزبان خلال الاجتماع بعقد اجتماعات دورية لجنة السياسات المشتركة كل أسبوعين. ستُعقد الجلسة القادمة في الخمسة عشر من الشهر الجاري على شكل إفطار عمل. كما أقرا بضرورة اللقاء بشكل متكرر عند ظهور قضايا طارئة للتشاور بشأنها. وأعرب كوان عن التزامه بعد انتهاء الاجتماع قائلاً للصحفيين: "سأبذل قصارى جهدي لجعل هذا الاجتماع المشترك نموذجاً جديداً وقدوة حسنة للتعاون بين الحزبين".

كان الاجتماع ذا طابع تمهيدي بين الحزبين، ولم يتناول مناقشة قوانين محددة للمعالجة، وفقاً لما تم الإفصاح عنه. وصرحت إيم رئيسة لجنة السياسات قائلة: "ناقشنا كيفية تشغيل اجتماعات لجنة السياسات المشتركة في المستقبل"، موضحة: "سنجمع المقاسم المشتركة للحزبين من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية لنتمكن من الاتفاق والمعالجة السريعة، كما سننظر في مشاريع القوانين المثيرة للجدل من خلال عملية مناقشة في اجتماعاتنا المشتركة بهدف الوصول إلى اتفاق إن أمكن".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.