البيت الأزرق: "توفير الزخم لتنفيذ السياسات... إعادة هيكلة بشرية لتسريع السياسات الاقتصادية في المرحلة الثانية"
تعديل وزاري كبير منذ يومين... تسلسل السياسات والتوجهات قد يتغير بناء على اختيار الخليفة

وجاءت هذه الخطوة بعد يومين فقط من تعيين ستة وزراء جدد، بما فيهم نائب رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية ووزير البنية التحتية والمواصلات، مما يشير إلى بدء إعادة تنظيم شاملة للفريق الاقتصادي في المرحلة الثانية.
وأعلنت كانغ يو-جونغ، المتحدثة الرسمية للبيت الأزرق، خلال إحاطة صحفية في قاعة الصحفيين: "أعلن المدير كيم استقالته في الحادي والثلاثين من أغسطس، وقبل الرئيس لي استقالته في الأول من سبتمبر".
وصنفت البيت الأزرق هذه الخطوة الإدارية ليس كعقاب على فشل السياسات العقارية والمالية، بل كإعادة هيكلة لرفع فعالية تنفيذ السياسات الاقتصادية في المرحلة الثانية.
وقال مسؤول في البيت الأزرق: "نطلب منكم أن تفهموا أن فريق المستشارين تم تغييره توفيراً للزخم السلس لتنفيذ السياسات"، موضحاً أن هذا الإجراء يهدف إلى "تفعيل وتسريع خط السياسات الاقتصادية في المرحلة الثانية".
وقد حضر المدير كيم الاجتماعات بشكل طبيعي حتى صباح هذا اليوم، وألقى وداعاً على زملائه في الفريق. وأوضح البيت الأزرق أن قبول الاستقالة لا يعني إتمام معاملة الاستقالة فوراً، بل إن العملية لا تزال في مرحلة قبول الاستقالة تليها الخطوات الإدارية اللاحقة.
وكان المدير كيم يتعرض في الآونة الأخيرة لانتقادات من المعارضة وجزء من التحالف الحاكم بشأن التقلبات التي شهدتها سوق الأسهم جراء إدراج صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية بسهم واحد، فضلاً عن السياسات الضريبية والعقارية. وردت البيت الأزرق على السؤال حول ما إذا كانت هذه النقاشات قد انعكست في قبول الاستقالة بقولها: "إعادة هيكلة بشرية لتوفير الزخم لتنفيذ السياسات".
وتعتزم البيت الأزرق المضي قدماً في انتقاء خليفة للمدير كيم بسرعة. وهناك توقعات بحدوث سلسلة من التحركات في خط السياسات، بما في ذلك اختيار مدير السياسة الجديد.
وفيما يتعلق بالتحركات في خط السياسات، يُشار إلى أسماء من بينها كيم جونج-كوان، وزير الصناعة والتجارة والطاقة، وجو بيونج-كي، رئيس لجنة التجارة العادلة، وإي أوك-ون، رئيس لجنة الخدمات المالية، كمرشحين محتملين لمنصب مدير السياسة الجديد.
وهناك احتمالية للاستعانة بخبرات خارجية من الأوساط الأكاديمية والمنظمات المدنية، بما يعكس إرادة إعادة تقييم الأسلوب في معالجة السياسات الاقتصادية.
وردت حزب "قوة المواطن" على استقالة المدير كيم بقول: "متأخر لكننا نرحب به"، لكنها أكدت أن مجرد تغيير الأفراد يجب أن يترافق مع تغيير حقيقي في توجهات السياسة الاقتصادية ذاتها. وأعلنت الحزب نيته طلب إجراء تحقيق برلماني حول عملية إدراج صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية بسهم واحد.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
