الرئيس لي يعين الأستاذ كيه سيونغ-كيون رئيساً للجنة الملكية الوطنية للملكية الفكرية

  • متخصص في القانون والملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي والعقود العامة

  • الرئاسة: "الملكية الفكرية محرك النمو الوطني والشخص الأنسب لهذا المنصب"

الأستاذ كيه سيونغ-كيون، رئيس اللجنة الوطنية للملكية الفكرية الجديد [الصورة من الرئاسة]
الأستاذ كيه سيونغ-كيون، رئيس اللجنة الوطنية للملكية الفكرية الجديد [الصورة من الرئاسة]

عيّن الرئيس لي جاي-ميونغ الأستاذ كيه سيونغ-كيون من جامعة بوسان رئيساً للجنة الوطنية للملكية الفكرية، وذلك في الأول من سبتمبر.


أعلنت كانغ يو-جونغ، الناطقة الرسمية بالرئاسة، عن هذا التعيين من خلال بيان كتابي. تعتبر اللجنة الوطنية للملكية الفكرية جهة التنسيق والإشراف على السياسات الوطنية المتعلقة بإنشاء وحماية واستخدام الملكية الفكرية، كما تقوم بتنسيق السياسات بين الجهات الحكومية ذات الصلة.


أعربت الرئاسة عن توقعاتها بأن يرقى المعيّن إلى مستوى التخصص والفعالية في السياسات التي تتطلبها اللجنة الوطنية للملكية الفكرية، وأن يضطلع بدوره بكفاءة كجهة تنسيق وإشراف على الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية.


وُلد المعيّن في بوسان عام 1966، وتلقى تعليمه في مدرسة غايا الثانوية بمدينة بوسان، ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة بوسان. حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الحقوق من جامعة بوسان، وحصل أيضاً على درجة الماجستير في الحقوق من جامعة ميونخ بألمانيا.


يعمل حالياً أستاذاً في كلية التعليم الجامعي بجامعة بوسان، وهو يتولى منصب رئيس جمعية الملكية الفكرية الكورية وعضو لجنة غير تنفيذية في مجلس حقوق الطبع والنشر الكوري.


يعمل أيضاً عضواً في مجلس سياسة اللغة الكورية التابع لوزارة الثقافة والرياضة والسياحة، وأخصائياً متخصصاً في وحدة دعم الاستخدام العادل وحماية حقوق الطبع والنشر في مؤسسة الحماية الكورية لحقوق الطبع والنشر. بنى خبرته على مدى سنوات في مجالات السياسات والتشريعات المتعلقة بالملكية الفكرية وحقوق الطبع والنشر.


وصفته الناطقة الرسمية كانغ يو-جونغ بأنه "قانوني متخصص متضلع في التشريعات المتعلقة بالملكية الفكرية وموسّع تخصصه ليشمل الذكاء الاصطناعي والعقود العامة"، و"خبير ساهم في تطوير سياسات وتشريعات الملكية الفكرية من خلال مشاركته الفعّالة في لجان حكومية متعددة وأنشطة جمعيات متخصصة".


أضافت أنه "الشخص الأنسب لمواجهة التطورات التكنولوجية الحديثة مثل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بشكل استباقي، وتحويل الملكية الفكرية من مجرد إنشاء وحماية إلى محرك أساسي لنمو واستدامة الاقتصاد الوطني".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.