الحزب الحاكم: "الموازنة توجه النمو الكامن وتحل الاستقطاب الهيكلي"
الحزب المعارض: "زيادة الديون الوطنية تلقي العبء على الأجيال القادمة"
![جلسة برلمانية عقدت في 26 من الشهر الماضي حيث تمت الموافقة على قرار يطالب بفصل النائب إي جين-سوك من حزب قوة الشعب بقيادة الحزب الديمقراطي. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/01/20260901183817945267.jpg)
أبدى الحزبان المعارض والحاكم ردود فعل متناقضة تجاه موازنة العام المقبل التي أعدتها الحكومة بحجم قياسي بلغ 820.9 تريليون وون. فيما أكد الحزب الديمقراطي المتحد أن "الحكومة تركز على توجيه النمو الكامن وحل الاستقطاب الهيكلي"، انتقد حزب قوة الشعب المشروع بوصفه "إسرافاً مالياً قياسياً بميزانية مرنة".
وأصدرت لجنة السياسات في الحزب الديمقراطي بياناً صحفياً وصفت فيه مشروع الموازنة بأنه "استثمار جريء لنهضة واسعة في كوريا الجنوبية والآمال الوطنية". وأشارت إلى ارتفاع معدل النمو الاقتصادي منذ توليّ حكومة لي جاي-ميونغ السلطة، موضحة أنه "رغم الأزمة السياسية والوضع الحربي في الشرق الأوسط، تحقق الانتعاش الاقتصادي على شكل حرف V بفضل جهود الشعب والحكومة الشعبية وسياستها المالية التوسعية".
وأضافت اللجنة أن "مشروع موازنة العام المقبل لا يقتصر على استمرار الانتعاش الاقتصادي، بل يركز على توجيه النمو الكامن وتوزيع ثمار النمو لتعزيز القدرة الاقتصادية لكوريا الجنوبية"، مؤكدة زيادة التخصيصات المالية للمشاريع الثلاثة الكبرى والدعم الشامل للذكاء الاصطناعي والدعم الشامل للشباب في مراحل نموهم المختلفة والنمو بقيادة المناطق، وأن هذا يعكس "أكبر استثمار مالي تاريخي من أجل نمو كوريا الجنوبية ومستقبل شعبها".
وأكدت أنه "رغم التوسع المالي من أجل نهضة كوريا الجنوبية الكبرى، يتحقق التدفق السليم للمالية العامة حيث تزداد الإيرادات عبر النمو الاقتصادي وتتحسن الصحة المالية"، موضحة أن حجم الدين الوطني وإن زاد إلا أن نسبة الدين الوطني إلى الناتج المحلي الإجمالي في مشروع الموازنة للعام المقبل أقل من الموازنة الأساسية للعام الحالي.
في المقابل، انتقد حزب قوة الشعب الحكومة لزيادة الدين الوطني وتحميل الأجيال القادمة الأعباء المالية، متوعداً بتقليص الإنفاق.
وأصدر حزب قوة الشعب بياناً صحفياً انتقد فيه الحكومة قائلاً: "إذا كانت الحالة الاقتصادية سيئة فتصدر سندات حكومية برصيد سالب وتوسع الإنفاق، وإذا تحقق فائض في الإيرادات فتوسع الإنفاق أيضاً، فمتى ستتمكن من سداد الديون الحكومية وتخفيف الأعباء على الأجيال القادمة؟" واصفاً السياسة بأنها "كوريا جنوبية لا تحتمل تحملها، تلقي فقط الديون على الأجيال القادمة دون تغيير الاتجاه السياسي".
وتابع الحزب: "ليس الإنفاق القياسي كافياً، بل تحاول الحكومة تشغيل جزء من صندوق الاستجابة للمستقبل كأموال احتياطية إضافية"، مشدداً على أن "هذه الأموال ليست موجهة للمساعدات الفورية للمواطنين أو لمشاريع ضرورية، بل هي أموال للصرف بحرية من قبل السلطة"، وأن على الحكومة استخدام هذه الأموال بالدرجة الأولى لسداد الدين الوطني.
وأشار الحزب إلى تناقض سياسي: "بينما رفعت البنك المركزي الكوري معدل الفائدة الأساسي بشكل متتالي وحول نحو سياسة التقشف لحماية الحياة اليومية والسيطرة على التضخم، تحاول الحكومة زيادة الكتلة النقدية عبر سياسة مالية توسعية، وهذا تنافر سياسي حاد جداً". وأضاف: "بينما ينتقل العالم نحو التقشف المالي، تسير كوريا الجنوبية وحدها نحو التوسع المالي، وهذا مجرد إطلاق أموال من أجل الحفاظ على السلطة".
وختم الحزب ببيانه قائلاً: "سيقوم حزب قوة الشعب بتحليل شامل للمشاكل في كل مشروع على حدة عند تقديم الحكومة مشروع الموازنة للبرلمان، وسيعمل على تقليص العناصر المهدرة والمزايا الانتخابية بشكل صارم، وتحسين سياسات الحكومة الحالية التي تقوم على التشديد التنظيمي، بحيث يتحسن واقع الحياة اليومية للمواطنين بدون الحاجة إلى موارد مالية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
