وبناءً على مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية، الذي يتم حسابه على أساس 144 صنفاً من أصل 458 صنفاً إجمالياً، وهي السلع الأكثر استهلاكاً والتي تشكل نسبة إنفاق عالية وتتسم بحساسية التفاعل تجاه تغيرات الأسعار، سجل المؤشر ارتفاعاً بنسبة 3.2% مقارنة بأغسطس من العام الماضي.
شهد مؤشر الأغذية الطازجة انخفاضاً بنسبة 6.7% مقارنة بالشهر ذاته من السنة الماضية، وذلك بسبب توسع نطاق انخفاض الأسعار نتيجة زيادة كميات عرض المنتجات الزراعية والحيوانية والسمكية. وعلق إي دو وون، مراقب الاتجاهات الاقتصادية والإحصائيات بجهاز البيانات الوطنية، قائلاً: "يبدو أن حملات الدعم الحكومية والتخفيفات السعرية كان لها تأثير في هذا الانخفاض".
مع ذلك، أظهرت البيانات استمرار الاتجاه الصعودي للأسعار في عدد من السلع الاستهلاكية الرئيسية التي يشتريها المستهلكون بشكل متكرر، مثل الأرز (ارتفاع 6.2%) وسمك الإسقمري (ارتفاع 6.5%). كما شهدت منتجات أخرى ارتفاعات ملحوظة منها: لحم البقر المحلي (3.3%)، لحم البقر المستورد (7.4%)، البيض (5.2%)، الجنسنج (31.1%)، وسمك الجرجور (7.5%).
إضافة إلى ذلك، يُعتبر الوقود والزيوت وأسعار خدمات الهواتف المحمولة من بين المحركات الرئيسية لارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في أغسطس. حيث استمرت أسعار الوقود والزيوت في تسجيل ارتفاعات بنسبة تجاوزت العشرة في المئة، بارتفاع قدره 14.2% مقارنة بالعام الماضي. كما ارتفعت أسعار خدمات الهواتف المحمولة بنسبة حادة بلغت 26.7% مقارنة بالعام الماضي. وأوضح المراقب الحكومي أن "ارتفاع أسعار خدمات الهواتف المحمولة هذا العام كان بسبب كبير من تأثيرات الأساس المنخفض من العام الماضي".
ارتفع مؤشر الأسعار المستبعد منه الغذاء والطاقة بنسبة 3.4% مقارنة بالعام السابق، فيما ارتفع مؤشر الأسعار المستبعد منه المنتجات الزراعية والوقود والزيوت بنسبة 3.1%.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
