كلا الناقلتين تعرضتا للهجوم وهما تستخدمان الممر الملاحي الذي أعدته الولايات المتحدة
ذكرت صحيفة فايننشيال تايمز بتاريخ الأول من الشهر الجاري (بالتوقيت المحلي)، نقلاً عن محللي الأمن البحري، أن ناقلة النفط "سينيجال بروسبيريتي" المعروفة بأنها تابعة لشركة جانغ كيم سانغ، وناقلة النفط "سيدر" التابعة للشركة الوطنية السعودية للنفط، تعرضتا للهجوم في مضيق هرمز. إلا أن فايننشيال تايمز أضافت أن أوضاع الاتصالات في منطقة مضيق هرمز غير مستقرة، ما يعني أن المعلومات المحددة مثل أسماء السفن لم يتم التحقق منها رسمياً.
أفادت صحيفة نيويورك تايمز أيضاً بأن ناقلة النفط السعودية وناقلة "سينيجال بروسبيريتي" ذات الجنسية الليبيرية، وهي معروفة بأنها تابعة لشركة جانغ كيم سانغ، تعرضتا للهجوم قبالة ساحل عمّان.
بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، وقع الهجوم على الناقلتين حوالي منتصف الليل من اليوم الحادي والثلاثين من الشهر الماضي، أي عقب مباشرة بعد أن شنت القوات الجوية الأمريكية غارة جوية على منصات إطلاق صواريخ إيرانية اثنتين تقع في جزيرة لاراك في مضيق هرمز في الثلاثين من الشهر الماضي.
بموجب بيانات من شركة كابلر العالمية المتخصصة في البيانات البحرية، تم تحميل الناقلتين بالنفط الخام من ميناء جوايما السعودي قبل أيام من القصف.
تعرضت ناقلة "سيدر" لهجوم بعدة قذائف مجهولة الهوية، وتبع ذلك بدقائق قليلة تعرض ناقلة "سينيجال بروسبيريتي" لقصف بثلاث صواريخ قبالة ساحل عمّان. كانت كلا الناقلتين تستخدمان الممر الملاحي الذي أعدته الولايات المتحدة بعد الحصار الإيراني لمضيق هرمز.
أعلنت المنظمة البريطانية للسلامة البحرية والتجارة البحرية (UKMTO) أنها استقبلت إبلاغاً عن قصف إحدى السفن بثلاث قذائف مجهولة الهوية، غير أنها لم تفصح عن اسم السفينة.
لم يتم تحديد جهة مسؤولة عن الهجوم حتى الآن. أوضحت صحيفة وول ستريت جورنال أنه لم تتبنَّ أي جهة المسؤولية عن الهجوم، إلا أنها أشارت إلى أن إيران كانت تشن هجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز لإظهار سيطرتها على المضيق.
يأتي هجوم السفن في سياق تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز بعد انقطاع دام أكثر من شهر. شنت الولايات المتحدة غارة جوية على منصتي إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة لاراك في الثلاثين من الشهر الماضي، ثم تابعت بغارة جوية إضافية على إيران بعد يومين في الأول من الشهر الجاري، رد عليها الإيرانيون بعملية انتقامية فورية.
أدى استمرار الاشتباكات العسكرية إلى انخفاض حاد في حركة السفن في مضيق هرمز. وفقاً لبيانات شركة كابلر، كان يعبر المضيق في المتوسط 99 سفينة يومياً خلال عشرة أيام قبل اندلاع الحرب، بينما انخفض العدد إلى 9 سفن فقط في ذلك اليوم.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
