في مؤتمر صحفي: سبب غياب المشتكية هو عنف المواعدة وليس الإجهاد
النائب يكشف محادثات مجموعة نصية ويعد بنشر مزيد من الأدلة للكشف عن الحقيقة
أعلن النائب المستقل جانغ كيونغ تاي، خلال مؤتمر صحفي عقده في الثاني من سبتمبر، أنه يُنفي بشكل قاطع اتهامات التحرش الجنسي الموجهة إليه، مؤكداً أن "الواقعة ليس فيها أي تحرش جنسي"، وكشف عن محتويات رسائل نصية جماعية تبادلها مع الحاضرين، قائلاً إن الحادث الفعلي يتعلق بحالة عنف في المواعدة.
عقد جانغ الاجتماع الصحفي صباح ذلك اليوم في البرلمان، حيث أكد براءته مجدداً. وقال: "لقد اضطررت إلى تأجيل إدلائي ببيان حول هذا الموضوع حتى الآن. لكني أكرر مرة أخرى بكل وضوح: لم أرتكب أي تحرش جنسي على الإطلاق"، وقدم محتويات رسائل التطبيقات الفورية كإثبات.
كشف جانغ في البداية عن سجل محادثات مجموعة نصية شارك فيها الحاضرون والمشتكية، مؤكداً أن سبب غياب المشتكية المُعلَن كان يتعلق بعنف المواعدة. وقال: "تظهر في تلك المحادثات إشارات واضحة إلى عنف المواعدة. السبب الحقيقي لغياب المشتكية هو بوضوح عنف من صديقها". وأضاف: "ادعت المشتكية أن السبب هو الإجهاد من الإفراط في تناول الكحول. فكيف حوّل الجميع حالة عنف المواعدة إلى مجرد إجهاد من الإجهاد؟".
أشار جانغ بعد ذلك إلى أن سجل محادثات آخر بين الحاضرين، بدون المشتكية، اشتمل على تعليقات سلبية عن صديق المشتكية. وقال: "هذه التعليقات من الحاضرين تعكس شهادتهم الحية على العنف الذي مارسه صديق المشتكية يومئذ، حيث شهدوا وشعروا به بشكل مباشر".
أبرز جانغ على وجه الخصوص أنه كشف عن رسائل من الحاضرين تعبر عن القلق عليه، وكذلك المحادثات التي دارت بينه وبين الحاضرين.
قال جانغ إن الحاضرين أظهروا له مشاعر إيجابية وودية، وواصلوا علاقات ودية معه، بما في ذلك متابعة حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد: "الأدلة التي كشفت عنها اليوم مجرد جزء صغير. سأواصل كشف الأدلة تدريجياً وسأبذل كل جهدي للكشف عن الحقيقة الكاملة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
