نائب وزير الثقافة الكوري: لجنة إصلاح الكرة القدم لن تثير مخاوف الاتحاد الدولي لكرة القدم

  • تجنب التدخل السياسي من خلال نظام رئاسة مشتركة

  • التأكيد على طبيعة اللجنة الاستشارية وعدم امتلاكها سلطات إجبارية أو تنظيمية

نائب الوزير الثاني لوزارة الثقافة والرياضة والسياحة كيم دايه-هيون يرد على الأسئلة خلال جلسة إحاطة تحضيرية للجنة السياسة الرياضية الوطنية المنعقدة بمقر الحكومة في سيول في 2 سبتمبر. [الصورة= مراسل كانغ سانغ-هيون]
نائب الوزير الثاني لوزارة الثقافة والرياضة والسياحة كيم دايه-هيون يرد على الأسئلة خلال جلسة إحاطة تحضيرية للجنة السياسة الرياضية الوطنية المنعقدة بمقر الحكومة في سيول في 2 سبتمبر. [الصورة= مراسل كانغ سانغ-هيون]
 

أعلن كيم دايه-هيون، نائب الوزير الثاني بوزارة الثقافة والرياضة والسياحة في كوريا الجنوبية، أنه "لن تثير لجنة إصلاح الكرة القدم مخاوف الاتحاد الدولي لكرة القدم"، رداً على القلق من أن تبدو أنشطة اللجنة تدخلاً سياسياً في أعمال الاتحاد الكوري لكرة القدم.

وقال نائب الوزير خلال جلسة إحاطة تحضيرية للجنة السياسة الرياضية الوطنية المنعقدة بمقر الحكومة في سيول يوم 2 سبتمبر الجاري: "كنا قد توقعنا احتمالية حدوث جدل حول تدخل سياسي قبل إطلاق اللجنة، وكنا على وعي بضرورة عدم توفير أي ذريعة لهذا الجدل".

أُسست لجنة إصلاح الكرة القدم (لجنة الابتكار في كرة القدم) في يوليو الماضي بقيادة وزارة الثقافة والرياضة والسياحة، كهيئة مؤقتة تعكس الدعوات للإصلاح من داخل وخارج أوساط كرة القدم بعد تراجع الأداء الكوري في كأس العالم 2026 لكرة القدم (بطولة أمريكا الشمالية). تتولى رئاسة اللجنة كل من بارك جي-سونغ، عضو اللجنة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، وبيو سونغ-مين، رئيس الاتحاد الكوري للرياضة، بصفتهما رئيساً مشتركاً. وتتناول اللجنة مسائل تتعلق بتعزيز القدرات التنافسية المستقبلية للكرة القدم الكورية، من خلال إعادة هيكلة الحوكمة، وتطوير أنظمة الفئات العمرية الصغيرة، وتطبيق التقنيات المتقدمة.

غير أنه كانت هناك انتقادات مستمرة حول احتمالية أن تبدو أنشطة اللجنة، بوصفها تابعة للحكومة، تدخلاً خارجياً في إدارة الاتحاد الكوري لكرة القدم.

وفي الواقع، أرسل الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسالة رسمية إلى الاتحاد الكوري لكرة القدم في 21 من الشهر الماضي، طالبين فيها بتقديم معلومات عن تكوين اللجنة وأنشطتها. وجاء في الرسالة، بحسب ما هو معروف، بند ينص على أنه في حالة تدخل طرف ثالث بشكل غير عادل في استقلالية الاتحاد الكوري لكرة القدم، قد يواجه الاتحاد عقوبات وفقاً لقوانين الاتحاد الدولي.

وكان مخطط أن يزور فريق تحقيق مكون من ثلاثة أعضاء، من بينهم مدير إدارة الجمعيات الأعضاء بالاتحاد الدولي، كوريا الجنوبية في الأسبوع الثاني من سبتمبر لإجراء عملية تفتيش ميدانية لمدة يومين وثلاث ليالٍ. غير أن الاتحاد أخطر الاتحاد الكوري لكرة القدم بتأجيل الزيارة لأسباب داخلية. وأقرّ نائب الوزير بهذا قائلاً: "بحسب علمي، تم تأجيل الزيارة لأسباب داخلية تتعلق بالاتحاد الدولي".

وردّاً على الجدل حول انتهاك الاستقلالية من قبل الحكومة، أكد نائب الوزير على طبيعة اللجنة بوضوح وحسم. قال إن انسحاب وزير الثقافة والرياضة والسياحة تشوي هوي-يونغ من منصب رئاسة اللجنة قبل إطلاقها مباشرة، وانتقال الرئاسة إلى نظام مشترك بين بارك وبيو، كان قراراً اتُخذ تجنباً لجدل غير ضروري حول الضغوط الخارجية.

وقال نائب الوزير: "اللجنة في جوهرها هي لجنة استشارية. وليس لديها سلطة لفرض شيء على أحد أو تنظيم أي جوانب. وبما أن جميع الجهات المعنية، وهي الاتحاد الكوري لكرة القدم والاتحاد الكوري للرياضة واتحاد الدوري الكوري المحترف لكرة القدم، تشارك في هذه الهيئة التشاورية، فإن وزارة الثقافة والرياضة والسياحة تشارك بصفتها طرفاً من الأطراف المعنية".

وأضاف أنه توجد فروق واضحة بين هذا الحال والحالات السابقة التي فرض فيها الاتحاد الدولي عقوبات على الاتحادات الأعضاء. قال نائب الوزير: "الدول الأخرى التي تلقت عقوبات من الاتحاد الدولي شهدت حالات حادة لا يمكن تصورها، حيث قامت الحكومات بحل الاتحادات الكروية ذاتها. والاحتمال بأن يعترض الاتحاد الدولي على مشاركة وزراء الوزارة كأعضاء في اللجنة أو فرض عقوبات لهذا السبب ضئيل جداً".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.