ترامب: العمليات العسكرية ضد إيران "لن تستغرق وقتاً طويلاً"... هل يتجه نحو "إدارة التصعيد" قبل الانتخابات الوسيطة في نوفمبر؟

  • ترامب: "لا أعرف كم يمكن لإيران أن تصمد... ونحن مستعدون لمهاجمة أخرى متى شئنا"

  • كبار المستشارين في البيت الأبيض يركزون على العقوبات الاقتصادية ضد إيران بدلاً من التصعيد العسكري حتى نوفمبر

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة/EPA]
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة/EPA]

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأول بالتوقيت المحلي، أن العمليات العسكرية التي أعادت الولايات المتحدة تنفيذها ضد إيران "لن تستمر لفترة طويلة جداً".

وفقاً لوكالة رويترز، أجاب الرئيس ترامب على سؤال من الصحفيين في البيت الأبيض حول مدة استمرار الغارات الجوية الجديدة على إيران بقوله: "لا أعرف كم يمكن لإيران أن تصمد أكثر. لكن بغض النظر عن المدة، فإن ذلك لا يهمنا".

وأضاف الرئيس ترامب: "شنينا هجوماً قوياً عليهم أمس الليل. دمرنا جميع أنظمة الدفاع والهجوم الحديثة التي كانوا يحاولون بناءها على طول مضيق هرمز"، مؤكداً أن "نحن مستعدون دائماً لمهاجمتهم مجدداً متى شئنا".

زعم الرئيس الأمريكي أن إيران كانت تحاول تطوير إلقاء الألغام البحرية في المضيق، وأن الولايات المتحدة دمرت هذه المعدات. كما أشار إلى أن إيران حاولت استعادة أنظمة الرادار وأنظمة الصواريخ، مما جعلها أهدافاً للضربات الأمريكية.

شنت القوات الجوية الأمريكية غارات على إيران في الثلاثين من الشهر الماضي، وهي الأولى منذ ما يقرب من شهر، ثم نفذت ضربات إضافية في الأول من سبتمبر الجاري. وفي الوقت نفسه، تحاول إيران الرد من خلال شن هجمات انتقامية، مما أدى إلى تصعيد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط من جديد.

في هذا السياق، تظهر علامات داخل البيت الأبيض تشير إلى محاولات منع المزيد من التصعيد مع إيران قبل الانتخابات الوسيطة المقررة في نوفمبر المقبل.

أفادت وكالة رويترز في تقرير نشر أمس، بأن البيت الأبيض يسعى إلى إدارة الحرب مع إيران بطريقة "هادئة" نسبياً قبل الانتخابات الوسيطة في نوفمبر. يُفسَّر هذا التوجه كاستراتيجية لمنع تأثر الانتخابات سلباً بتطورات الأزمة الإيرانية، خاصة مع سعي الحزب الجمهوري للحفاظ على أغلبيته الضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.

يشير التقرير إلى أن كبار مستشاري الرئيس ترامب، بمن فيهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، يولون أهمية أكبر لتعزيز العقوبات الاقتصادية والضغط على إيران بدلاً من توسيع الردود العسكرية في الوقت الراهن.

غير أن محللين يشيرون إلى أن الوضع قد لا يبقى كما هو إذا واصلت إيران تنفيذ هجمات عرضية ضد الولايات المتحدة أو حلفاء الخليج، مما قد يضطر الولايات المتحدة إلى الرد. وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس ترامب معروف بتغيير مواقفه بشكل متكرر، مما يعني عدم استبعاد احتمالية توسيع العمليات العسكرية وفقاً لتطورات الأوضاع، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.