ترامب: "لا أعلم كم ستتحمل إيران...نحن مستعدون لضربها مجدداً متى شئنا"
قادة البيت الأبيض الأساسيون يركزون على العقوبات الاقتصادية على إيران بدلاً من التصعيد العسكري حتى نوفمبر
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الثاني من أيلول/سبتمبر (بتوقيت محلي)، أن العمليات العسكرية ضد إيران التي أعيد تشغيلها مؤخراً "لن تستمر لفترة طويلة جداً".
وفقاً لوكالة رويترز، أدلى الرئيس ترامب بهذه التصريحات في البيت الأبيض ردّاً على سؤال من الصحفيين حول مدة استمرار العمليات الجوية المضادة لإيران. وقال: "لا أعلم كم ستتحمل إيران أكثر من ذلك. ولكن مهما كانت المدة فلا يهم".
وأضاف الرئيس ترامب: "شنينا عليهم أمس الليل ضربة قوية جداً. لقد دمرنا جميع المعدات الدفاعية والهجومية الحديثة التي كانت إيران تحاول بناءها على طول مضيق هرمز"، مؤكداً أن "نحن مستعدون لشن هجوم آخر متى شئنا".
ادّعى الرئيس ترامب كذلك أن إيران كانت تحاول نشر الألغام في المضيق، وأن القوات الأمريكية دمرتها. كما أشار إلى أن إيران حاولت إصلاح أنظمة الرادار وأنظمة الصواريخ، التي استهدفتها العمليات الأمريكية أيضاً.
قامت القوات الجوية الأمريكية بقصف إيران في الثلاثين من الشهر الماضي للمرة الأولى منذ حوالي شهر، ثم شنت هجوماً إضافياً في اليوم الأول من أيلول/سبتمبر الحالي. وفي الوقت ذاته، تحاول إيران شن هجمات انتقامية، مما يؤدي إلى تصعيد التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط من جديد.
تتوافق تصريحات الرئيس ترامب هذه مع جهود البيت الأبيض لمنع المزيد من التصعيد في الحرب ضد إيران قبل الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر.
ذكرت وكالة رويترز في الثاني من أيلول/سبتمبر أن البيت الأبيض يعمل على إدارة الأزمة الإيرانية بطريقة نسبياً "هادئة" حتى الانتخابات النصفية في نوفمبر. يُعتبر هذا بمثابة استراتيجية لمنع الصراع مع إيران من التأثير سلباً على الانتخابات، خاصة وأن الحزب الجمهوري يسعى للحفاظ على أغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.
يُفيد أن نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، وهما من أهم مستشاري الرئيس ترامب، يركزان على تعزيز العقوبات الاقتصادية والضغط على إيران بدلاً من توسيع النطاق العسكري في الفترة القادمة.
مع ذلك، هناك مؤشرات على أنه في حالة استمرار إيران في شن هجمات متقطعة ضد الولايات المتحدة أو حلفائها في منطقة الخليج، قد تواجه الولايات المتحدة ضغوطاً للقيام برد انتقامي، الأمر الذي قد يجعل احتواء التصعيد حتى نوفمبر أمراً غير مؤكد. وتشير التقارير إلى أنه بما أن الرئيس ترامب معروف بتغيير مواقفه بشكل متكرر، فإن احتمالية توسيع العمليات العسكرية وفقاً لتطور الأوضاع على الأرض لا تزال قائمة، كما أفادت وكالة رويترز.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
