المحكمة العليا: دور السينما يجب أن توفر الترجمة والشرح البصري للمكفوفين والصم... بعد 10 سنوات من الدعوى

صورة من وكالة يونهاب للأنباء
[الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
أصدرت المحكمة العليا في كوريا الجنوبية حكماً يعتبر عدم توفير دور السينما للشرح البصري والترجمة والأجهزة الاستقبال للأشخاص ذوي الإعاقات البصرية والسمعية تمييزاً محظوراً بموجب القانون. وجاء هذا الحكم بعد 10 سنوات و6 أشهر من رفع الدعوى القضائية.

قررت الدائرة الأولى من المحكمة العليا برئاسة القاضي تشون دا-يوب، في الثالث من سبتمبر، إلغاء جزء من الحكم الصادر ضد المدعين في قضية استئناف رفعها أربعة أشخاص من ذوي الإعاقات البصرية والسمعية ضد ثلاث شركات سينما متعددة الصالات (سي جي سي جي في، وأوتس كالتشر وركس، وميجا بوكس سنترال)، وأحالت القضية إلى محكمة سيول العليا للنظر فيها من جديد.

رفع المدعون الدعوى في فبراير 2016 يطالبون بضمان حق الأشخاص ذوي الإعاقات في مشاهدة الأفلام، ودعوا دور السينما إلى توفير الشرح البصري والترجمة والأجهزة المساعدة.

أصدرت محكمة الدرجة الأولى في ديسمبر 2017 حكماً لصالح المدعين بوجوب توفير ملفات الشرح البصري والترجمة، بالإضافة إلى جميع الأجهزة المساعدة والتسهيلات. غير أن محكمة الاستئناف قررت في نوفمبر 2021 تضييق نطاق الحكم، بحيث تقتصر الحماية على دور العرض ذات 300 مقعد فأكثر وعلى 3% فقط من إجمالي العروض، وذلك بعنوان "أفلام خالية من العوائق"، مما أسفر عن حكم جزئي لصالح المدعين.

أقرت المحكمة العليا بصحة تقييم محكمة الاستئناف الذي اعتبر عدم توفير دور السينما للشرح البصري والترجمة والأجهزة المساعدة تمييزاً. وأكدت المحكمة على أهمية مشاهدة الأفلام بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقات، لما تمثله من حق أساسي لتطورهم الذاتي واندماجهم في المجتمع.

لكن المحكمة العليا انتقدت موقف محكمة الاستئناف من تطبيق معيارين متراكمين (حجم قاعة العرض وعدد العروض)، مما أسفر عن تضييق مفرط لنطاق الحماية. وأشارت المحكمة إلى أن "محكمة الاستئناف ركزت بشكل مفرط على العبء المالي للمدعى عليهم، مما تجاوز حدود السلطة التقديرية للمحاكم في تحديد نطاق تدابير الحماية"، وأضافت أنه "يجب إعادة النظر في معايير معقولة تسمح للأشخاص ذوي الإعاقات والأشخاص الآخرين بالاستمتاع بالأفلام معاً".

وفي خطوة تاريخية، وفرت المحكمة العليا خدمات الترجمة بلغة الإشارة لفائدة المدعين من الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية واللغوية. وللمرة الأولى في تاريخ المحكمة العليا، زودت المحكمة الأطراف بـ "حكم مبسط" يشرح المحتوى الأساسي للقرار بطريقة واضحة ومختصرة مع رسوميات توضيحية. وأوضحت المحكمة أن تقديم نص الحكم نفسه بصيغة مبسطة يعتبر سابقة نادرة على الصعيد العالمي.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.