توسيع الشراكات في القطاعات الاستراتيجية المستقبلية على نطاق واسع
![رئيس بنك التصدير والاستيراق الكوري هوانغ كي-يون (يمين) يصافح السفير الهندي لدى كوريا الجنوبية غورانغ لال داس في مقر البنك بحي يويدو في سيول في الثالث من الشهر. [الصورة: بنك التصدير والاستيراق الكوري]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/03/20260903122143231200.jpg)
اتخذ رئيس بنك التصدير والاستيراق الكوري هوانغ كي-يون خطوات لتوسيع التعاون مع الهند في قطاعات صناعية استراتيجية من قبيل بناء السفن والصناعات البحرية والمعادن الحرجة.
أعلن بنك التصدير والاستيراق أن الرئيس هوانغ التقى في الثالث من الشهر الجاري بالسفير الهندي لدى كوريا الجنوبية غورانغ لال داس في مقر البنك الرئيسي بحي يويدو في سيول، وناقش مع السفير القضايا الاقتصادية الراهنة بين البلدين وسبل التعاون في القطاعات الاستراتيجية.
ركزت الجانبان على استكشاف آليات بناء النظام الصناعي المحلي في قطاعات التصنيع المتقدم بما في ذلك بناء السفن والصناعات البحرية، وذلك بالربط مع سياسة "صنع في الهند" التي تنفذها حكومة الهند لتعزيز القطاع الصناعي.
وفي ضوء أن الشركات الكورية الجنوبية تقيّم حالياً إمكانية دخول السوق الهندية من خلال بناء أحواض بناء السفن ومصانع الصلب المتكاملة في الهند، ناقش الجانبان حالة تعاونهما وبحثا عن سبل الدعم لضمان دخول الشركات الكورية إلى السوق المحلية بنجاح واستقرار عملياتها.
كما جرى نقاش حول توسيع مجالات التعاون لتشمل كامل نطاق القطاعات الاستراتيجية المستقبلية بما فيها المعادن الحرجة والمجالات الرقمية والذكاء الاصطناعي والانتقال إلى الطاقة النظيفة. واتفق الجانبان على ضرورة تعزيز التعاون في سلاسل الإمداد بين الهند التي تملك معادن حرجة رئيسية مثل الليثيوم وكوريا الجنوبية التي تتمتع بالقدرات التكنولوجية.
وقال الرئيس هوانغ: "تمثل الهند شريكاً اقتصادياً أساسياً لكوريا الجنوبية، وهناك تآزر كبير جداً بيننا في مجالات الصناعة والصناعات المتقدمة. وسأستمر في الاضطلاع بدوري كجسر مالي لدعم توسيع دخول الشركات الكورية إلى السوق الهندية عبر مختلف القطاعات الاستراتيجية في المستقبل".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
