تبادل إطلاق نار بين أجهزة أمن أوكرانية في كييف.. زيلينسكي: 'موقف مشين للغاية'

  • اشتباك بين موظفي الاستخبارات العسكرية والأمن القومي يسفر عن إصابة 3 أشخاص

علم أوكرانيا مرفوع في ميدان الاستقلال بكييف [الصورة: وكالة الأنباء الأوروبية / يونهاب]
علم أوكرانيا مرفوع في ميدان الاستقلال بكييف [الصورة: وكالة الأنباء الأوروبية / يونهاب]

حدث تبادل إطلاق نار غير مسبوق بين أجهزة الأمن الأوكرانية في العاصمة كييف، وسط الحرب الدائرة مع روسيا، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص.

وبحسب وكالات إعلام عالمية من بينها صحيفة فايننشيال تايمز ووسائل إعلام أوكرانية، اندلع الاشتباك يوم أمس في منطقة دنيبروفسكي بكييف بين عناصر من جهاز الأمن الفيدرالي الأوكراني (إس بي يو) وموظفي إدارة الاستخبارات العسكرية (إتش يو آر). وأسفر الاشتباك عن إصابة 3 عناصر من إدارة الاستخبارات العسكرية. وأظهرت لقطات فيديو من موقع الحادث تواجه الطرفين ومشاجرة جسدية، تلاها عدة طلقات نارية، لكن لم يتضح من أطلق النار أولاً.

يأتي الحادث في سياق تحقيق يتعلق بستيفان كابلونوف، نائب قائد العمليات في فيلق المتطوعين الروس (آر في سي)، الذي يقاتل إلى جانب أوكرانيا ضد روسيا. وأعلن فيلق المتطوعين الروس يوم الأول من سبتمبر أن كابلونوف تم اختطاؤه بالقرب من منزله من قبل أشخاص مجهولين. وأدى هذا الغموض إلى مواجهة بين جهاز الأمن الفيدرالي وإدارة الاستخبارات العسكرية.

أفاد جهاز الأمن الفيدرالي الأوكراني بأنه كان يجري تحقيقاً في خطة هجوم أعدتها الخدمة الفيدرالية الروسية للأمن (إف إس بي) ضد معارضين روس يزورون أوكرانيا. وذكر الجهاز أنه خلال تفتيشه موقعاً معيناً، تعرضت فرقته للهجوم من قبل عناصر مسلحة حاولت حجب تحركات فريق التحقيق. وأوضح أن وحدة متخصصة تُدعى "ألفا" تم إرسالها للموقع واستخدمت الأسلحة النارية. ومضى قائلاً إن بعض العناصر أصيبوا في الاشتباك وتم القبض على أشخاص تبين أنهم من أفراد القوات الأوكرانية، وتم العثور لديهم على أسلحة ووثائق. وتجري حالياً تحقيقات حول تهمتي تهديد موظفي الإنفاذ والمساس بالأرواح.

من جهته، يطرح موظفو إدارة الاستخبارات العسكرية رواية مختلفة. فقد أكدوا أن كابلونوف تم القبض عليه بدون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، وأن إطلاق النار بدأ عندما حاول جهاز الأمن الفيدرالي القيام بعملية قمع ضد عناصر إدارة الاستخبارات العسكرية الموجودة في الموقع. وأضافوا أن عناصر إدارة الاستخبارات العسكرية لم تكن مسلحة وقت الحادث.

عقب الحادث، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: "حدث اليوم في كييف موقف مشين للغاية يتعلق بوحدات من جهاز الأمن الفيدرالي وإدارة الاستخبارات العسكرية". وتابع: "الدول التي يجب توجيه الأسلحة إليها هي قوات الاحتلال الروسي فحسب، لا غير، لأن هدفنا الدفاع عن أوكرانيا". وأمر الرئيس بضرورة تقديم شرح واضح ومباشر للشعب الأوكراني حول ملابسات الحادث.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.