ترامب يدرس إعلان وقف أحادي الجانب للحرب مع إيران قبل الانتخابات النصفية

  • تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال

  • ترامب يبدي ردود فعل إيجابية تجاه خيار إعلان وقف الحرب

  • عدم وضوح الحل الحقيقي للحرب مع إيران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة: يو بي آي - وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة: يو بي آي - وكالة يونهاب للأنباء]


أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، بالاستناد إلى مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إمكانية إصدار إعلان أحادي الجانب لوقف الحرب مع إيران. جاء ذلك في التقرير الذي نشرته الصحيفة في الثاني من سبتمبر/أيلول (بالتوقيت المحلي). وتأتي هذه الخطوة وسط تطور الحرب مع إيران التي تجاوزت ستة أشهر، في وقت تزداد فيه الضغوط على الرئيس ترامب قبل الانتخابات النصفية المقررة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني.

وبحسب التقرير، أبدى الرئيس ترامب ردود فعل إيجابية تجاه خيار إعلان وقف الحرب خلال مناقشات حديثة مع مسؤولين رفيعي المستوى، وفقاً لما أفاد به مسؤولون أمريكيون. ويُعتقد أن هذا الموقف جاء نتيجة تحذيرات من مقربي الرئيس ترامب، الذين أشاروا إلى أن توسع الحرب مع إيران قد يؤثر سلباً على الحزب الجمهوري قبل انتخابات نصفية لم يتبقَ منها سوى شهرين.

وفي تصريحات للصحفيين، قال الرئيس ترامب إن الضربات الجوية ضد إيران "لن تستمر طويلاً جداً"، مضيفاً: "لا أعرف إلى متى يمكن لإيران أن تستمر". غير أنه ترك الباب مفتوحاً أمام احتمالية شن هجمات إضافية، قائلاً: "نحن مستعدون في أي وقت لشن المزيد من الهجمات إذا أردنا ذلك".

مع ذلك، يبدو أن الرئيس ترامب يدرس أيضاً مواصلة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران. وبحسب تقرير وول ستريت جورنال، أخبر الرئيس ترامب مقربيه أن استمرار العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران قد يدفع النظام الإيراني في النهاية إلى التخلي عن برنامجه النووي أو الانهيار. وفي يوم أمس، كتب على منصته "تروث سوشيال": "أعتقد أن موقفنا الحالي أفضل بكثير"، مضيفاً: "نحن نسيطر بشكل شبه كامل على مضيق هرمز، واقتصادهم ينهار بالكامل". وتابع: "إيران تواجه حالة محتومة. متى سيقف شعب إيران ويثور؟"

من جانبه، يحتفظ وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجيس بخمسين ألف جندي في منطقة الشرق الأوسط، بهدف الحفاظ على الخيارات العسكرية متاحة أمام الرئيس، وفقاً لما نقلته وول ستريت جورنال. علاوة على ذلك، تشير المصادر إلى أن فترات نشر بعض الوحدات العسكرية قد تم تمديدها من تسعة أشهر إلى اثني عشر شهراً.

ترى وول ستريت جورنال أن هذه الخطوات من قبل وزير الدفاع تأتي في سياق افتقار الرئيس ترامب إلى حل واضح ومحدد للحرب مع إيران. فعلى الرغم من أن الرئيس ترامب عزز العقوبات الاقتصادية على إيران منذ الشهر الماضي في محاولة لدفعها إلى طاولة المفاوضات، إلا أن إيران لم تظهر بوادر استسلام، مما جعل حل القضية غامضاً وغير محدد المعالم.

ومن جانبها، قالت مونا ياكوبيان، مديرة برنامج الشرق الأوسط في المعهد الأمريكي للدراسات الاستراتيجية الدولية، في تصريحات لوسيلة إعلامية متخصصة في الشؤون السياسية الأمريكية: إن الاشتباكات الأخيرة بين أمريكا وإيران "لا تختلف كثيراً عن أنماط النزاع التي استمرت على مدى الأشهر الماضية". وأضافت أنه "طالما لا يريد أي من الطرفين العودة إلى حرب شاملة، فقد يستمر الوضع في حالة هدوء غير مستقر تفتقر إلى الحرب والسلام، مما قد يؤدي في النهاية إلى استئناف الهجمات الانتقامية والاستمرار في الاشتباكات منخفضة الحدة".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.