مرشح وزير العدل كيم سونغ-وون يرسم خطاً فاصلاً بشأن إلغاء الدعوى ويرد بقوة على شبهات هيئة الغذاء والدواء

  • سلوك جدلي سياسي...رد فعال على الشبهات الشخصية

  • "نقل شكاوى ذات منفعة عامة...لم تكن هناك محاباة أو تقبل أموال"

مرشح وزير العدل كيم سونغ-وون يتوجه إلى مكتب تحضيرات جلسة الاستماع يوم 3 سبتمبر في مبنى تشوكسون هيونداي بمنطقة جونغرو في سيول. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
مرشح وزير العدل كيم سونغ-وون يتوجه صباح يوم 3 سبتمبر إلى مكتب تحضيرات جلسة الاستماع يوم 3 سبتمبر في مبنى تشوكسون هيونداي بمنطقة جونغرو في سيول. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]

تراجع مرشح وزير العدل كيم سونغ-وون عن موقفه الصارم السابق بشأن إلغاء دعوى الرئيس لي جاي-ميونغ، في حين اتخذ موقفاً دفاعياً قوياً إزاء شبهات الضغط على هيئة الغذاء والدواء التي تحيط به. ويُفسَّر هذا بأنه استراتيجية للتعامل مع جلسة الاستماع تتضمن منحى متواضع إزاء الجدل السياسي والدفاع الفعال عن الشبهات الشخصية المتصلة بالنزاهة.

أصدرت فريق تحضيرات جلسة استماع المرشح إعلاناً صحافياً في 3 سبتمبر توضح فيه أن الشبهات المتعلقة بموافقة خطة التجارب السريرية على عقار كورونا "تقتصر على نقل شكاوى ذات منفعة عامة فحسب".

أوضحت الفريق أنه "في وقت كان اللقاح والعقاقير المضادة لكورونا فيه بأمس الحاجة، طلبنا مراجعة عملية التجارب السريرية للشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية لضمان عدم تأخيرها بشكل غير عادل". وأضافت أن الفريق ينفي طلب الموافقة المتسارعة للعقار أو الفحص ذي الأولوية أو تيسير المعايير أو تخطي الإجراءات.

وأفادت تقارير بأن رئيس هيئة الغذاء والدواء ذاته قال إن هذا الطلب كان "من الممكن أن يصدر عن نائب برلماني". كما أفاد أن سبعة موظفين في الهيئة أدلوا بشهادات بعدم وجود توجيهات خاصة أو تقارير استثنائية من الرئيس.

أكدت الفريق أن قرار عدم الملاحقة من قِبَل النيابة لم يعترف بعدم القانونية في الطلب ذاته، وأنه لم يتم الكشف عن أي انتهاكات غير عادية للوائح أو الأدلة الإجرائية في عملية فحص الهيئة. وأعلنت أيضاً أن المرشح لم يتسلم أي أموال دعم سياسي أو هدايا أو مكافآت.

برزت الشبهات بعد أن وجه المرشح في عام 2021 رسالة إلى رئيس هيئة الغذاء والدواء بناءً على طلب من مسؤول في إحدى الشركات الصغيرة بتسريع الموافقة على خطة التجارب السريرية لعقار كورونا. وتوصلت التحقيقات إلى أن مسؤولي الشركة حاولوا لاحقاً تقديم دعم رسمي بقيمة 5 ملايين وون للمرشح، إلا أن الحد الأقصى للمساهمات منعهم من تحويل الأموال.

أجرت النيابة تحقيقاً مدته حوالي ثلاث سنوات بمشاركة 11 محققاً قبل أن تقرر عدم مقاضاة المرشح. وعدم المقاضاة هو قرار بعدم الملاحقة يعترف بوجود تهم، لكنه لا يوجه القضية إلى المحاكمة بناءً على ظروف مختلفة، وهو يختلف عن براءة الذمة.

طعن المرشح في القرار بتقديم دعوى دستورية في السنة الماضية، محتجاً بأن الحجج الواقعية والقانونية للقرار خاطئة. أكدت الفريق أن التحقيق أجري في عهد وزير العدل هان دونغ-هون والمدعي العام لي وون-سوك، منفياً الادعاءات بأن القرار كان متحيزاً.

هذا النهج يتناقض مع الموقف الحذر الذي اتخذه المرشح بشأن قضية إلغاء الدعوى. فعلى الرغم من أن المرشح، خلال عمله نائب برلماني من حزب الحزب الديمقراطي، طالب بقوة بإلغاء دعوى الرئيس لي، قال في طريقه إلى العمل يوم الاستماع إنه "يملك المدعي العام سلطة الحفاظ على الدعوى" و"لا أنوي البتة النظر في استخدام صلاحيات التوجيه".

يرى المتخصصون في المجال القانوني أن المرشح تراجع عن موقفه مع الأخذ في الاعتبار احتمال تطور الجدل حول إلغاء الدعوى إلى مسائل الحيادية السياسية ورفض الجهاز القضائي. أما بشأن الشبهات المتعلقة بهيئة الغذاء والدواء، فترتبط مباشرة بنزاهة المرشح، لذلك اختارت الفريق استراتيجية "مسارين متوازيين" تتضمن شرحاً فعالاً للوقائع قبل جلسة الاستماع.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.