أفصح الرئيس عن ذلك خلال اجتماع كبار المستشارين الذي ترأسه في قصر تشونغ وا يوم أمس، قائلاً: "وفقاً للنظام الحالي، يتم صرف معاش التقاعد الأساسي دون النظر إلى موعد اكتساب الجنسية، طالما تم استيفاء متطلبات الدخل والأصول وغيرها".
وأضاف الرئيس: "وفي مثال متطرف، قد يعيش شخص ما طوال حياته كأجنبي ثم يكتسب الجنسية بشكل متأخر ويسكن في البلاد، فيحصل مباشرة على نفس معاش التقاعد الأساسي. هذه ليست مسألة تتعلق بكثرة الحالات أو قلتها، بل تتعلق بمسألة مبدأ أساسي".
وشدد الرئيس قائلاً: "من الحتمي أن ينظر الملايين من المواطنين الذين أدوا التزامات دفع الضرائب بأمانة واستقامة إلى مثل هذه الثغرة على أنها تمييز غير عادل، سواء كانت هناك حالات فعلية لذلك أم لا".
وأوضح الرئيس أن معظم الدول التي تمول معاش التقاعد الأساسي من الإيرادات الضريبية تضع حداً أدنى محدداً لمدة الإقامة المحلية كشرط من شروط الاستحقاق. وأردف: "يجب القيام بمراجعة شاملة للأمثلة الدولية والنتائج البحثية المحلية، وتحديد الحد الأدنى الضروري لمدة الإقامة في البلاد من خلال تحسين النظام".
كما تطرق الرئيس إلى مشكلة اشتراك الأجانب لفترة قصيرة في نظام المعاشات الوطنية ثم سداد الاشتراكات المتأخرة للحصول على حقوق استحقاق المعاشات. وقال الرئيس: "حدثت حالة فعلية حيث اشترك شخص لمدة شهر واحد ثم دفع 119 شهراً من الاشتراكات المتأخرة وحصل على المعاش. يبدو أن هناك حالات عديدة أخرى يتم فيها دفع اشتراكات لعدة أشهر متبوعة بسداد فترة زمنية كبيرة من الاشتراكات المتأخرة. يجب معالجة هذه الثغرات المنهجية بسرعة".
أمر الرئيس أيضاً بإجراء فحص شامل لجميع الأنظمة الأخرى للحماية الاجتماعية والمشاريع المدعومة من الميزانية الحكومية للتأكد من عدم وجود أي ثغرات نظامية تتناقض مع الحس السليم للمواطنين ومبادئ العدالة.
فيما يتعلق بالحوادث الأخيرة المتلاحقة، أصدر الرئيس تعليمات للشرطة بإجراء التطهير الذاتي وتحسين النظم. وقال: "على الرغم من أن العديد من رجال الشرطة يبذلون قصارى جهدهم في الميدان، إلا أن انحرافات عدد قليل جداً قد تخلق فجوات كبيرة في النظام برمته. يجب إعادة فحص جميع مراحل معالجة الحالات من منظور الحس السليم للمواطنين وتبني وجهة نظر الضحايا للتأكد من عدم وجود أخطاء في الممارسات والأنظمة القائمة".
أشار الرئيس أيضاً إلى أن افتتاح هيئة التحقيق والمدعين العامين الخاص ومكتب النائب العام للقضايا الخطيرة سيتم خلال شهر، وطالب بضمان عدم حدوث أي فجوات في حماية حياة وسلامة وحقوق المواطنين من خلال مراجعة شاملة للأنظمة والسياسات ذات الصلة.
أمر الرئيس أيضاً بتركيز جهود كاملة على البحث عن المفقودين في حادثة انقلاب سفينة قطر في مياه بوسان، مع ضمان سلامة فريق الإنقاذ واتخاذ إجراءات للتحقيق الدقيق في ظروف الحادثة ووضع تدابير الوقاية من تكرارها.
كما أصدر تعليمات بضمان تدابير شاملة لإدارة الحشود والسلامة الهيكلية لمهرجان الألعاب النارية العالمي المقرر إقامته في جزيرة يويدو في نهاية هذا الأسبوع.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
