وزير بارك هونغ-كون يستقبل رؤساء اتحادات الطلاب الحاليين والسابقين للاستماع إلى آراء الشباب

  • مناقشة الاستجابة لتحولات الذكاء الاصطناعي وانخفاض عدد الطلاب المحتملين

الوزير بارك هونغ-كون (في الوسط) وزير التخطيط والميزانية يُدلي ببيان افتتاحي خلال حلقة نقاش حول السياسات المستقبلية وسياسات الشباب مع رؤساء اتحادات الطلاب الحاليين والسابقين، والتي عُقدت في بناء سيول سكوير بمنطقة جونغ، سيول في بعد ظهر يوم 3 سبتمبر. [الصورة=وزارة التخطيط والميزانية]
الوزير بارك هونغ-كون (في الوسط) وزير التخطيط والميزانية يُدلي ببيان افتتاحي خلال حلقة نقاش حول السياسات المستقبلية وسياسات الشباب مع رؤساء اتحادات الطلاب الحاليين والسابقين، والتي عُقدت في بناء سيول سكوير بمنطقة جونغ، سيول في بعد ظهر يوم 3 سبتمبر. [الصورة=وزارة التخطيط والميزانية]

عقد الوزير بارك هونغ-كون، وزير التخطيط والميزانية، في 3 سبتمبر، حلقة نقاش موسّعة حول السياسات المستقبلية وسياسات الشباب في قاعة المؤتمرات بمبنى سيول سكوير، بحضور 28 شخصاً من بينهم رؤساء اتحادات الطلاب الحاليون والسابقون وموظفو حكومة شباب. وقد جاءت هذه الحلقة النقاشية استجابة لسعي الحكومة إلى الاستماع المباشر إلى آراء الشباب في الميدان ومناقشة توجهات السياسات الحكومية في سياق بيئة اقتصادية واجتماعية سريعة التغير تشهد تحولاً في الذكاء الاصطناعي وانخفاضاً في عدد الطلاب المحتملين.

حضرت الحلقة النقاشية ثلاثة وعشرون طالباً جامعياً يمثلون رؤساء اتحادات الطلاب في جامعات مختلفة وممثلي الطلاب المتخصصين في العلوم والهندسة، إضافة إلى رئيس تحالف رؤساء الاتحادات الحاليين والسابقين وموظفي حكومة شباب اثنين. وسار النقاش وفق منهجية تقديمية حيث عرض موظفو الحكومة الشباب أهم بنود السياسات الحكومية، تلاه تقديم ممثلي الطلاب لآرائهم والمشاركة في النقاش المفتوح.

ركزت الحلقة النقاشية على ثلاث قضايا رئيسية: خطة تنفيذ صندوق الاستجابة للمستقبل، وعناصر تطوير نظام معدلات التحويلات التعليمية، واستراتيجية الاستثمار الشامل في مراحل النمو المختلفة للشباب. وتبادل المشاركون الآراء بشأن القضايا الهيكلية التي يواجهها الشباب مثل الحواجز التي تعترض الدخول إلى سوق العمل للمرة الأولى وصعوبات تكوين الأصول المالية، إلى جانب السياسات التعليمية والمالية برمتها.

أكد الوزير بارك، خلال بيانه الافتتاحي، أن حل المشاكل الهيكلية التي يواجهها الشباب يُعتبر مسؤولية وطنية، وأعرب عن عزمه على جمع الآراء الصريحة والصادقة من قادة الشباب.

وفيما يتعلق بتوضيح السياسات، أشار الوزير بارك إلى أن الحكومة تعتزم تكوين صندوق استجابة للمستقبل بدلاً من استخدام الفوائض المالية الناشئة عن الازدهار في قطاع أشباه الموصلات في النفقات الاستهلاكية لفترة زمنية قصيرة. وسيتم توظيف هذا الصندوق للاستثمار المركّز في أربعة مجالات استراتيجية وهي الشباب والقوى الدافعة للنمو والمحافظات والتعليم والمواهب، كما سيُستخدم كآلية لتحقيق الاستقرار المالي والتعامل مع تقلبات الإيرادات.

وبخصوص تطوير نظام معدلات التحويلات التعليمية، أوضح الوزير أن الحكومة تعتزم تعديل صيغة التحويلات بهدف التغلب على محدودية الهيكل القائم المرتبط بالضرائب المحلية. ستُخصص الموارد المالية المحصّلة من هذا التعديل للاستثمار في مجالات تعليم الأطفال والتعليم العالي والتعليم مدى الحياة عبر حساب التعليم والمواهب ضمن صندوق الاستجابة للمستقبل.

وأضاف الوزير أن الحكومة تصنّف سياسات دعم الشباب كاستثمار حيوي لمستقبل الدولة، وتهدف إلى تنفيذ استثمار شامل متدرج حسب مراحل نمو الشباب يستهدف استعادة سلم النمو الاجتماعي وتقليل الفجوات في نقاط الانطلاق.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.