هيئة الإذاعة اليابانية: الحفل مقرر في 12 من الشهر الجاري...التنسيق مع كوريا الجنوبية
الحكومة الكورية الجنوبية أقامت حفل تأبين خاص بها في عامي 2024 و2025
![صورة الأنفاق المشيدة منذ حقبة ميجي في جبال أيكاوا ذات المعادن الثمينة بمنجم سادو [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/03/20260903192740793514.jpg)
في حين تجري اليابان تنسيقات لإقامة حفل تأبين منجم سادو في الثاني عشر من الشهر الجاري، تشير تقارير إلى أن كوريا الجنوبية ستتغيب عن الحفل للعام الثالث على التوالي.
وفقاً لما ذكرته وكالة يونهاب في الثالث من الشهر الجاري، أفادت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) أن لجنة التنظيم المكونة من محافظة نيغاتا حيث يقع منجم سادو والمنظمات المحلية تعكف على تنسيق إقامة حفل التأبين في الثاني عشر من الشهر الحالي.
إلا أنه وفقاً للمسؤولين، رغم أن وزارة الخارجية اليابانية واصلت التنسيق مع الجانب الكوري الجنوبي بشأن المشاركة في حفل التأبين هذا العام، فإن الجانب الكوري الجنوبي يعتزم عدم المشاركة للعام الثالث على التوالي.
يشار إلى أن حفل التأبين هو التزام وعدت به اليابان للحصول على تعاون كوريا الجنوبية، بعد أن طالبت الأخيرة في يوليو 2024 بأن يعكس تسجيل منجم سادو كموقع للتراث العالمي التاريخ الكامل بما فيه العمل الإجباري للكوريين.
غير أنه عند تحضير حفل التأبين الأول في عام 2024، أظهرت اليابان اختلافات كبيرة مع كوريا الجنوبية بشأن اسم الحفل ونصوص التأبين. وانتهى الأمر بأن حفل التأبين المقام في مدينة سادو في الرابع والعشرين من نوفمبر من نفس العام إلى أن أصبح "حفلاً ناقصاً" بعد غياب أسر الضحايا الكوريين والمسؤولين الحكوميين الكوريين.
وفي حفل التأبين الثاني في العام الماضي، لم تتضمن النصوص التأبينية من الجانب الياباني بشكل كافٍ الإجبارية في تجنيد العمال الكوريين، لذلك امتنعت كوريا الجنوبية عن المشاركة. وبدلاً من ذلك، أقامت الحكومة الكورية الجنوبية حفل تأبين خاص بها في كل من عامي 2024 و2025.
اشتهر منجم سادو بكونه منجم ذهب خلال حقبة إيدو (1603-1867)، وتحول إلى منجم لاستخراج المواد الخام للحرب بعد بدء الحرب العالمية الثانية على نطاق واسع. وقد تم تجنيد الكوريين من المستعمرة الكورية بشكل إجباري للعمل في ظروف قاسية وسط التمييز.
في يوليو 2024، قررت اللجنة الدولية للتراث العالمي في دورتها السادسة والأربعين المنعقدة في نيودلهي بالهند إدراج منجم سادو على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وقبل عملية الإدراج، طالبت الحكومة الكورية الجنوبية اليابان بأن تعكس "التاريخ الكامل" بما في ذلك العمل الإجباري للكوريين في منجم سادو، وقبلت اليابان هذا الطلب. غير أنه تم الإشارة لاحقاً إلى أن اليابان لم تعبر بشكل كافٍ عن حقائق العمل الإجباري.
وفي الوثيقة المعتمدة في دورة لجنة التراث العالمي الثامنة والأربعين المنعقدة في بوسان في يوليو الماضي، أُشير إلى أنه رغم تحقق "بعض التقدم" من الجانب الياباني في وضع استراتيجية للتفسير والعرض تعكس "التاريخ الكامل" لمنجم سادو بما يتماشى مع توصيات لجنة التراث العالمي، إلا أن هذا التقدم لم يكن كافياً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
