![صورة أرشيفية للدولار واليوان الصيني [الصورة: رويترز وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/04/20260904094233382147.jpg)
أصدرت مجموعة غولدمان ساكس توقعات يوم الثالث من سبتمبر (بالتوقيت الأمريكي الحالي) تشير إلى أن اليوان الصيني، الذي يتداول حالياً بسعر 6.78 يوان لكل دولار، سيرتفع بمعدل 3-5% سنوياً ليصل إلى 6.0 يوان لكل دولار بنهاية عام 2028، وإلى 5.5 يوان لكل دولار بنهاية عام 2031. وبناءً على هذه التقديرات، فإن قيمة اليوان ستشهد ارتفاعاً بنحو 22.2% على مدى خمس سنوات.
ارتفع سعر صرف اليوان مقابل الدولار بنحو 4% خلال العام الحالي. تحلل غولدمان ساكس هذا الارتفاع باعتباره نتيجة التغييرات الهيكلية في الاقتصاد الصيني والتوجهات السياسية، وليس مجرد ظاهرة مؤقتة.
يستند التقييم الأساسي لغولدمان ساكس على نموذجها الخاص لتقييم أسعار الصرف المعروف باسم "جي إس دير" (GSDEER)، الذي يحسب سعر الصرف العادل لعملات مختلف الدول بناءً على الأساسيات الاقتصادية مثل الإنتاجية وشروط التجارة. كانت غولدمان ساكس قد قدرت السعر العادل لليوان في نهاية العام الماضي بحوالي 5 يوانات لكل دولار.
يتمثل المعيار الثاني الذي استندت عليه غولدمان ساكس في تقييمها للقوة المحتملة للمزيد من قوة اليوان في القدرة التنافسية القوية للصادرات الصينية. تتوقع غولدمان ساكس أن تنمو الصادرات الصينية بمعدل 5-6% سنوياً في السنوات القادمة. في الحالة التي تحافظ فيها الصناعة التحويلية على قدرتها التنافسية، فإن استمرار فائض حساب جاري ضخم سيؤدي حتماً إلى ضغوط نحو تقوية اليوان في أسواق الصرف الأجنبي. تعتقد غولدمان ساكس بشكل خاص أنه حتى لو أصبح اليوان أقوى نسبياً، فإن القدرة التنافسية للصناعة التحويلية الصينية ستظل كافية. على الرغم من تقوية اليوان الحالية، يمكن أن تصل الفائض التجاري الصيني إلى 1.2 تريليون دولار، وهو أعلى مستوى في التاريخ.
كما أن الحسابات السياسية للحكومة الصينية تحابي أيضاً تقوية اليوان. فتقوية اليوان يمكن أن تخفف من الانتقادات الموجهة من الولايات المتحدة وأوروبا بأن الصين تستخدم سعر الصرف لزيادة الصادرات، وتقلل من احتمالات الاحتكاكات التجارية. توقعت غولدمان ساكس أن السلطات الصينية ستختار "تقوية مدارة" بدلاً من ارتفاع حاد في قيمة العملة.
من ناحية التحرر الدولي ليوان، تعتبر تقوية اليوان مفيدة أيضاً. عندما تتشكل توقعات بأن اليوان سيظهر قوة طويلة الأجل، فإن هذا يصبح عاملاً إيجابياً للمستثمرين الأجانب في الاستثمار في الصين. حتى لو كانت أسعار الفائدة الصينية منخفضة، فإن التوقعات بارتفاع قيمة اليوان يمكن أن تعوض ذلك جزئياً. إلا أنه تم تحديد ضعف الطلب المحلي الصيني وانخفاض أسعار الفائدة كعوامل تحد من قوة اليوان، نظراً لوجود ضغوط على تدفقات رؤوس الأموال للخارج.
من جانبها، أعلنت البنك الشعبي الصيني في الثالث من سبتمبر سعر الصرف الأساسي لليوان عند 6.7807 يوان لكل دولار، وهو انخفاض بمقدار 0.0022 يوان عن اليوم السابق، مما يمثل ارتفاعاً في قيمة اليوان بنسبة 0.03%.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
