يم إي جا: إقالة كيم يونغ بوم "قطع الذيل" وليس اعترافاً بالمسؤولية

قدم النائب سيو إيل جون، منسق لجنة السياسة العامة والفريق القيادي للحزب، طلب التحقيق البرلماني إلى مكتب تشريعات الجمعية الوطنية بموقف حزبي موحد بشأن "تحديد مسؤولية الجهات المتعلقة بتشويه السوق والخسائر التي لحقت بالمستثمرين الأفراد الناجمة عن منتجات صناديق الاستثمار ذات الرافعة المالية لأسهم محددة ووضع تدابير للوقاية من تكرار الأزمة".
وقال رئيس اللجنة السياسية لم إي جا في اجتماع قيادي عقد في الجمعية الوطنية: "جوهر هذه الأزمة واضح تماماً. السؤال الأساسي هو: من الذي وضع هذا المنتج الخطير بهذه الاستهتار، وألقى بخسائر هائلة على المستثمرين الأفراد؟"
أضاف: "كيم يونغ بوم، رئيس مكتب السياسات في القصر الرئاسي، دفع بقوة نحو اعتماد هذا المنتج، والسلطات المالية وافقت عليه بسرعة البرق. وعندما انفجرت الأزمة، تحول رئيس المأمورية المالية لي تشان جين إلى موقف جبان من المراوغة، مدعياً أن الأزمة كان يجب أن تُوقف بأي ثمن، متهرباً من تحمل المسؤولية".
وأشار: "الرئيس لي جاي ميونغ أقال كيم من منصبه في غضون يوم واحد فقط دون تقديم أي تفسير مقنع. وبشكل مريب، فإن ابن كيم، الذي ساهم في دفع اعتماد المنتج، وابن لي، مسؤول الإشراف، كلاهما يعمل لدى شركة Future Asset Management Co.، التي جنت رسوماً ضخمة من هذا المنتج".
وقال رئيس اللجنة السياسية: "الإقالة السريعة والمفاجئة للرئيس تثير بقوة الشك بأن هذا قطع لذيل الجسد من أجل إخفاء ارتباطات سوداء بين السلطات السياسية والقطاع المالي. حزب القوة الوطنية سيكشف بوضوح تام، من خلال التحقيق البرلماني، أي ارتباطات سوداء مشينة قد تكون مختفية. ندعو حزب الديمقراطيين المتحدين إلى التعاون الفوري على التحقيق البرلماني من أجل الكشف عن الحقائق".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
