يجب مراعاة الاستعداد للحالة على شبه الجزيرة الكورية والإجراءات القانونية المحلية
لم يتم تحديد أسلوب المساهمة المحدد بعد
أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية أنها تدرس سبل المساهمة العسكرية، بما فيها نشر القوات، لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
قال مسؤول كبير في الرئاسة في إحاطة صحفية اليوم: "المساهمة الفعلية تشمل مساهمة عسكرية"، لكنه أوضح أن "كلمة نشر القوات قد توحي بعمليات قتالية أو حشد قوات كبيرة، لكن الأمر ليس بالضرورة هكذا. قد يندرج ضمن نشر القوات إرسال مهام غير قتالية أو حتى وجود فرد أو فردين في الميدان".
غير أن المسؤول أضاف: "لكي نساهم فعليًا في مضيق هرمز، يجب أن نأخذ في الاعتبار الاستعداد الأمني على شبه الجزيرة الكورية والإجراءات المقررة في القانون المحلي"، مشيرًا إلى أنهم "يعتقدون بإمكانية التحرك في نطاق لا يلحق ضررًا كبيرًا باستعدادنا الدفاعي". وبخصوص الإجراءات القانونية المحلية، قال إن هذا "يعني في النهاية التشاور والموافقة مع البرلمان"، مؤكدًا أن "هذه المرحلة لم نصل إليها بعد".
رفض المسؤول تفسيرات مفادها أن المساهمة الكورية تنبع من انتقادات علنية أبداها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال: "تصريحات الرئيس ترامب لا ترتبط ارتباطًا مباشرًا بما نحن بصدد دراسته"، مضيفًا أن "مناقشات حول المساهمة الفعلية كانت جارية بالفعل قبل صدور مثل هذه التصريحات".
وأردف: "اعتماد كوريا الجنوبية على النفط من خليج الجنوب والمنطقة يقترب من 70 في المئة، وإغلاق المضيق سيلحق ضررًا كبيرًا بالأمن الاقتصادي والاقتصاد برمته"، مؤكدًا أن "لا شيء محدد بعد وما زلنا نجري الدراسات والمشاورات اللازمة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
