المطالبة بإزالة فجوة التعويضات بين قطاعي DX و DS... والضغط على منح 1000 سهم من أسهم الشركة
رجال الأعمال: المسألة انتهت بالمفاوضات والتصويت والقضاء... من الصعب قبول المطالب المتأخرة
أعلنت نقابة "التعاون" المتخصصة بموظفي قطاع تجربة الجهاز (DX) الذي يتولى المنتجات الكاملة مثل الأجهزة المنزلية في سامسونج إلكترونيكس عن نيتها تنظيم احتجاجات مفتوحة الأجل أمام منزل رئيس مجلس الإدارة لي جاي-يونغ للمطالبة بـ "إزالة فجوة التعويضات". ومن جانبه، يرى رجال الأعمال أن طلب إعادة التفاوض على مسألة انتهت بالفعل عبر المفاوضات واستفتاء الأعضاء والحكم القضائي يُعتبر غير مناسب.
بحسب ما أفاد به مصدر في الحركة العمالية في الخامس من سبتمبر، تخطط نقابة "التعاون" لإقامة حفل إطلاق في الثامن عشر من الشهر الجاري، ثم تواصل الاحتجاجات والاعتصامات الفردية في محيط منزل الرئيس بحي يونغسان بسيول.
وقال ممثل النقابة بشأن الاحتجاجات: "لن نحدد موعداً نهائياً للانتهاء، بل سننظمها على المدى الطويل، وفي الأيام التي لا نتمكن فيها من التقديم الرسمي للاحتجاج سنواصل الاعتصامات الفردية".
تؤكد نقابة "التعاون" أنه "في عملية المفاوضات الخاصة برفع الأجور التي توصلت إليها سامسونج إلكترونيكس في مايو الماضي، تعرض قطاع DX للتهميش، وأن فجوة التعويضات مع قطاع حلول الأجهزة (DS) الذي يتولى أعمال أشباه الموصلات مفرطة جداً".
في الوقت نفسه، تطالب النقابة بـ: ضرورة منح كل موظف في قطاع DX 1000 سهم من أسهم الشركة، وتشكيل وتقسيم صندوق مشترك بناءً على نسبة معينة من الأداء الإجمالي للشركة، وتطبيق زيادة الراتب الأساسي بنسب متساوية في جميع أنحاء الشركة.
أقامت النقابة أيضاً احتجاجات في الحادي والعشرين من الشهر الماضي بالقرب من مقر سامسونج إلكترونيكس في سيوتشو بمنطقة قانغنام، حيث أكدت أن تدهور الربحية يعكس فشلاً إدارياً من قبل الإدارة، وطلبت من الإدارة التواصل مع الموظفين بشأن مطالب العاملين في قطاع DX.
ينتقد رجال الأعمال في هذا السياق كون منح قطاع DX، الذي يعاني من تدهور الأوضاع الاقتصادية، مكافأة بمنح 1000 سهم لكل موظف يُعتبر مطلباً مفرطاً. ويرى الكثيرون أيضاً أن هذه المطالب تفتقر إلى الحجة القانونية لأن المفاوضات انتهت بالتوصل إلى اتفاق بعد تدخل من الحكومة.
يؤكد رجال الأعمال بشكل خاص على أن نقابة "التعاون" شاركت في المفاوضات المشتركة ابتداءً من ديسمبر الماضي، لكنها لم تطرح تعويضات إضافية لقطاع DX أو منح الأسهم كبند رسمي على مدار فترة المفاوضات التي تجاوزت خمسة أشهر. وكانت النقابة قد انسحبت طواعية من وفد المفاوضات المشترك في مايو من هذا العام مستشهدة بعدم معالجة قضايا قطاع DX بشكل صحيح.
إلا أن طلب منح 1000 سهم من أسهم الشركة لم يُطرح بشكل جدي إلا بعد الانتهاء النهائي من اتفاق الأجور. ويرى رجال الأعمال أن إعادة طرح قضايا كان يمكن مناقشتها خلال مرحلة المفاوضات بعد إبرام الاتفاق قد يهز نظام التفاوض والاتفاق بين الطرفين.
بالإضافة إلى ذلك، تم إقرار اتفاق الأجور لعام 2026 في استفتاء أعضاء النقابة بنسبة 73.7% من الموافقات، وهو قيد التطبيق حالياً. كما قضت المحكمة برفض الطلب الذي قدمته النقابة للحصول على قرار حفظ مؤقت بشأن إلغاء فعالية الاتفاق المبدئي وإيقاف المفاوضات الخاصة بالأجور والمفاوضات الجماعية.
يرى رجال الأعمال من هنا ضرورة احترام اتفاق الأجور الذي اكتسب فعاليته بعد اجتيازه مراحل المفاوضات والاستفتاء والإجراءات القضائية.
من جانب آخر، يرى رجال الأعمال أن تنفيذ مطلب منح 1000 سهم من أسهم الشركة لكل موظف في قطاع DX يتطلب موارد مالية تقدر بحوالي 1.283 تريليون وون، وهو ما يُعتبر مشكلة كبرى.
يعتقد رجال الأعمال أن المنح الموحدة للأسهم بغض النظر عن الإنجازات قد تضر بمبدأ المكافآت القائمة على الأداء، وقد تخلق مخاطر قانونية للشركة والمساهمين. وفي ضوء الأوضاع الاقتصادية الحالية للقطاع DX، يرون أن التركيز على تحسين القدرة التنافسية والأداء للقطاع ينبغي أن يكون أولوية أعلى من تقديم مكافآت إضافية واسعة النطاق.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
