يواجه لاعب بيسبول محترف في الثلاثينيات من العمر، يلعب لنادٍ متخصص في منطقة العاصمة، اتهامات بالاغتصاب والإيذاء الجسدي، بينما ينفي هو بشدة هذه الاتهامات.
ووفقاً لما أفادت به وكالة أنباء نيوز1 في الرابع من سبتمبر الجاري، قدمت امرأة تُعرّف بـ (أ) شكوى رسمية ضد لاعب البيسبول في الثلاثينيات ويُعرّف بـ (ب)، الذي يعمل لدى نادٍ متخصص في منطقة العاصمة، بتهمة الاغتصاب المشروط بالعنف والإيذاء الجسدي.
ادعت المرأة (أ) في شكواها أنها صعدت إلى غرفة الفندق الخاصة بالاعب (ب)، حيث تعرضت للعنف والضرب قبل أن تُجبر على ممارسة علاقة جنسية بدون رغبتها. وأشارت إلى أنها أصيبت بجروح جسدية في أثناء هذه الحادثة، وعانت من صدمة نفسية شديدة بعد وقوع الحادث.
لكن الشرطة، بعد استقبالها الشكوى وإجراء تحقيق شامل في ملابسات الحادث والمستندات ذات الصلة، خلصت إلى أنه من الصعب تطبيق الاتهامات على اللاعب (ب)، فأصدرت قراراً بعدم الإحالة للنيابة العامة.
استند قرار الشرطة بشكل أساسي على مقاطع فيديو كاميرات المراقبة بالفندق ورسائل تطبيق "كاكاو توك" المتبادلة بين الطرفين. وأوضحت الشرطة أنه بعد المراجعة الشاملة لمقاطع المراقبة التي تظهر خروج المرأة (أ) من الغرفة، وتقييم السياق العام للأحداث قبل وبعد الحادثة المزعومة، توصلت إلى صعوبة الاعتراف بصحة الاتهامات.
رفضت المرأة (أ) قرار الشرطة وقدمت اعتراضاً رسمياً في مارس الماضي، وتم نقل القضية الآن إلى النيابة العامة للنظر فيها.
لم يعترف فريق اللاعب (ب) بالاتهامات. وصرّح محامو اللاعب (ب) قائلين: "اللاعب (ب) يشعر بظلم كبير فيما يتعلق بهذه الشكوى"، مؤكدين أنه "لم يرتكب أي فعل عنف ضد المرأة (أ)، وينفي بشكل قاطع أي اتهامات بالاعتداء الجنسي".
أقرّت الشرطة بوجود الشكوى المقدمة، وأوضحت أنها "أصدرت قراراً بعدم الإحالة في قضية لم تثبت فيها الاتهامات".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
