هيئة الرقابة المالية تكثف فحص المبيعات غير الكاملة للتأمين والصناديق الاستثمارية

  • عقد الجلسة الرابعة لمجلس استجابة مخاطر المستهلك

رئيس هيئة الرقابة المالية لي تشان-جين يرأس الجلسة الرابعة لمجلس استجابة مخاطر المستهلك. [الصورة: هيئة الرقابة المالية]
رئيس هيئة الرقابة المالية لي تشان-جين يرأس الجلسة الرابعة لمجلس استجابة مخاطر المستهلك. [الصورة: هيئة الرقابة المالية]
أعلنت هيئة الرقابة المالية عن تكثيف فحصها للمبيعات غير الكاملة للصناديق الاستثمارية ذات الأهداف المتحولة ومنتجات التأمين. وقررت أيضاً تعزيز الإشعارات المسبقة من البنوك بشأن وقف تعامل البنوك بالقروض أو تعديل شروطها.

عقد رئيس هيئة الرقابة المالية لي تشان-جين الجلسة الرابعة لمجلس استجابة مخاطر المستهلك في الرابع من سبتمبر، وناقش العوامل المرتبطة بمخاطر المستهلك والتدابير المتخذة للتصدي لها عبر مختلف القطاعات المالية.

قررت الهيئة فحص احتمالية وجود مبيعات غير كاملة في صناديق استثمارية ذات أهداف متحولة، خاصة مع ارتفاع الاهتمام بأسواق الأسهم المحلية وزيادة مبيعات هذه الصناديق بشكل كبير. وأبدت الهيئة قلقاً خاصاً من احتمال قيام بائعي الصناديق بحث العملاء على استرجاع استثماراتهم وإعادة الاستثمار في منتجات جديدة دون توفير شرح كافٍ عن هيكل الرسوم لتحقيق أهداف المبيعات.

ستقوم الهيئة أيضاً بفحص الممارسات التجارية غير الصحية في عمليات عرض منتجات التأمين والمعارض الترويجية. وأشارت الهيئة إلى حالات يقوم فيها مستشارو التأمين بتقديم التأمين الدائم كأداة ادخار أو عدم الإفصاح الكامل عن المعلومات الحساسة، مما يشكل انتهاكاً لالتزاماتهم في مجال الإفصاح والشرح.

ستقوم الهيئة أيضاً بتنقيح نظام تقييم الأضرار. جاء هذا القرار بناءً على ملاحظة أنه رغم تحسينات النظام بما في ذلك تفعيل التقييم المستقل للأضرار، لم تُضع معايير تشغيلية تفصيلية، مما أدى إلى صعوبة التحقق من محتويات تقارير التقييم وزيادة الشكاوى المتعلقة بها. شهدت الشكاوى المتعلقة بتقييم الأضرار ارتفاعاً من 122 حالة في عام 2024 إلى 441 حالة في عام 2025، ثم إلى 271 حالة في النصف الأول من العام الحالي.

ستقوم هيئة الرقابة المالية بتشغيل فريق عمل متخصص معني بتنقيح نظام تقييم الأضرار لوضع خطط تشغيلية تفصيلية تتعلق بالتقييم المستقل وفحص الحالة الفعلية لإعداد تقارير التقييم.

ستعمل الهيئة على تعزيز الإشعارات المسبقة بشأن وقف تعامل البنوك بالمنتجات المالية أو تعديل شروطها بما في ذلك الودائع والقروض والمنتجات الاستثمارية. طلبت الهيئة من البنوك إعداد آليات لإخطار المستهلكين عند وقف تقديم أو تعديل الشروط الرئيسية للمنتجات المالية.

قال رئيس الهيئة: "في ضوء استمرار عدم اليقين على الصعيد المحلي والعالمي، يجب أن نراقب بحذر العوامل الرئيسية المرتبطة بالمخاطر في كل قطاع، والاستجابة بسرعة وحزم في حالة وجود مخاوف من أضرار تلحق بالمستهلك".

أضاف: "يجب على الشركات المالية أن توصي المستهلكين بمنتجات تتوافق مع ملفهم الاستثماري وأهدافهم في التعاملات، وأن تقدم شروحات كافية عن الرسوم والتكاليف المخفية. كما نطالبها بتعزيز جهودها لمنع الجرائم المالية كالنصب الهاتفي والحوادث المالية في فترة عطلة عيد الدخول القادمة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.